جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 12 ديسمبر 2016

فوز الغانم رسالة مهمة

انتهت الجلسة الافتتاحية من دون مفاجآت حقيقية، باستثناء لعبة الأرقام. شخصياً توقعت حصول رئيس مجلس الأمة على أكثر من 43 صوتاً، بافتراض 16 صوتاً من الحكومة وعلى الأقل 27 نائباً، فقط شخص واحد أعرفه توقع الـ48 صوتاً.
عدد أصوات الغانم رسالة مهمة للناخبين بأن هناك على الأقل 9 نواب «أعتقد أكثر» أعلنوا رسمياً أثناء الحملة الانتخابية أو حتى بعد النجاح عدم تصويتهم للغانم وصوتوا له. الأمر الآخر هو التباين بين مجموع الأصوات التي لم تصوت للغانم و31 صوتاً التي صوتت للحربش، يعني 15 نائباً مع الحربش ومع الغانم «هذه صعبة نلقى لها تفسيراً منطقياً غير أن في عالم السياسة كل المحرمات مباحة.
كل أمنياتي ألا تكون كل وعود النواب أثناء حملاتهم الانتخابية مثل وعودهم بأصواتهم في انتخابات الرئيس.
قبل الجلسة الافتتاحية، أقسمت الحكومة الجديدة أمام صاحب السمو، وجوه جديدة وأخرى عادت، يبقى أن المنهج في طريقة التشكيل لم يتغير، لن أتفاءل كثيرا بحدوث تغييرات مهمة أو أساسية في العمل الحكومي، إلا أنني متفائل بدخول الوزيرين العزيزين د.محمد الفارس وخالد الروضان، وعودة النائب الأول صباح الخالد والأخ العزيز ياسر أبل، لن أصدر أحكاما مسبقة على الحكومة، آملاً أن تنتهج نهجاً جديداً في تعاملها، خصوصا الملف الاقتصادي.
ختاماً، أتمنى أن تكون قراءة الغانم لنتائج الانتخابات أفضل من قراءة الحكومة لها، فيغير من طريقة إدارته لهذه المؤسسة، وأن يعيد للمجلس دوره الدستوري والوطني كما كان سابقاً، شخصياً أراهن على ذكاء الغانم في ذلك.
 

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث