جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 06 ديسمبر 2016

مبروك للنواب ولوزارة الداخلية

منذ فترة قصيرة كنا نتحدث عن انتخابات مجلس الأمة والتنافس الشريف بين المرشحين وقد تمت الانتخابات بكل نزاهة واحترام وفاز من فاز وخسر من خسر هذه هي اختيارات الشعب وكلمته التي قالها.. مبروك لكل من نال ثقة ناخبيه وهارد لك لكل من خسرها، على العموم هذه هي الديمقراطية الحقيقية التي رفعت رأس الكويت والكويتيين عاليا في العالم وتحت اشراف جميع وسائل الإعلام المحلية والدولية.
انتهت انتخابات 2016 في الكويت وهذه المرة تميزت عن سابقاتها بالسلاسة واليسر لان الشعب الكويتي اصبح من الشعوب النادرة في العالم الذي يحظى بممارسة الحق الانتخابي النيابي من حيث الترشح وانتهاء بإقرار النتائج النهائية أول المشكورين هو الشعب الكويتي الذي اختبر صحة الديمقراطية النيابية التي تستند إلى موارد دستورية صحيحة ففي كثير من بلدان العالم ينص القانون الدستوري على حقوق من هذا النوع لكنها عند الاختبار الحقيقي مجرد كلام وتطبيق حشوة، أما في الكويت فقد لاحظ الجميع بدون أي إملاء من السلطة التنفيذية سير الحملة الانتخابية وافتتاح المقار والندوات وتواصل المجتمع الاهلي نفسه مع المرشح وممارسة الحق الانتخابي للجميع وبدون استثناء أو اغراء من قبل السلطة التنفيذية أو مؤسسات المجتمع المدني وهّا يكشف حقيقته النوعي القانوني والدستوري للجميع وخاصة للشعب الكويتي الذي ارتقى لمستوى هذه الظاهرة العالمية والتي باتت تتنافس فيها الدول في معايير الكفاءة الديمقراطية والأداء ونحن نوجه خطابنا إلى منظمات حقوق الإنسان والرأي في العالم والتي تتحين الفرص السوداء للنيل من مكانة الكويت في سلم الديمقراطية ونحثهم ليس على انصاف الكويت في أي تقرير دولي بل الاشادة بتجربة.. وبدون أي مجاملة وزارة الداخلية التي اشرفت بشكل مباشر وبتعليمات معالي وزير الداخلية وكيل الوزارة في حماية الظاهرة الديمقراطية سواء بحماية المقار الانتخابية والندوات دون تدخل أو اعتراض أو يوم ممارسة الحق واقرار نتائجه وهنا نلاحظ أن وزارة الداخلية وان كانت تنتمي للسلطة التنفيذية، كانت في منأى عن أي تدخل في سير الظاهرة وكان دورها ينحصر في تأمين الحماية وهذا يؤكد مسؤولية الدولة المركزية السياسية عن سلامة مواطنيها وحمايتهم ماديا ومعنويا لانه مهما كان تبقى الظاهرة الانتخابية في العالم محفوفة ببعض أنواع المخاطر وخاصة في هذا الزمان الذي طال فيه الحقد الإرهابي بكل مكان والآن يتعين على الجميع تحقيق الجدوى في الأداء.. غالبية الفائزين بالانتخابات هم من الوجوه الجديدة التي لم يسبق لها تمثيل والشعب وإن شاء الله يكونون على قدر تحمل المسؤولية التي وقعت على عاتقهم بكل اخلاص وامانة.
وفقكم الله لخدمة بلدكم الكويت.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث