جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 28 نوفمبر 2016

تنظيم العملية الانتخابية.. شكراً للداخلية والإعلام

جهود جبّارة تُشكر عليها وزارتا الداخلية والاعلام، من خلال تأمين سير العملية الانتخابية على اكمل وجه. تنظيم وترتيب ولباقة وحسن ادارة وضيافة من قبل العاملين والمنظمين والمشرفين على عملية التصويت والانتخاب. فلم تغب الابتسامة على وجوه المنظمين كافة رغم التعب والارهاق على الرغم من طول فترة الانتخاب وطوابير الانتطار. تعامل يليق بكل مواطن ومواطنة ويعكس الصورة الديمقراطية المشرفة للكويت.  فمنذ دخول الناخب الى مكان الاقتراع يُستقبل بصورة راقية تليق بدولة العطاء والمؤسسات. رقي في التعامل مع الكبار والصغار فهذا فعلا مايجعلنا نشيد بهذه الجهود المبذولة رغم التعب.
والأهم من ذلك الحفاظ على أمن المواطنين من خلال توفير دوريات مكثفة حول المدارس الحاضنة للعملية الانتخابية والاشراف الداخلي للمدارس وعند كل لجنة. فلم نواجه أية عوائق رغم الكثافة التعدادية للناخبين. العملية تمت بيسر و«سهالة» والجميع يتهافت للخدمة، ففعلا وزارة الداخلية هي العين الساهرة للكويت.
فمنذ دخولي للاقتراع قام المنظمون بتوجيهي لمكان التصويت وتم الاشراف والاهتمام منذ اول لحظة وحتى الانتهاء من التصويت.
ولا ننكر جهود وزارة الاعلام في نقل الصورة الجميلة للعرس الديمقراطي في الكويت من خلال وسائل الاعلام المختلفة وتواجدهم وتغطيتهم الكاملة من الصباح الباكر واهتمامهم بنقل اخر اخبار العملية الانتخابية بكل شفافية ومصداقية لجميع الدوائر وفي مختلف المناطق. فكانت فعلا لحظات جميلة تشعرنا بالفخر.
فالعرس الانتخابي لايكتمل بوجود الناخبات والناخبين والذين كانوا بالفعل ملتزمين بالقوانين كافة وبالدور المخصص لهم في كل لجنة. فكنا جميعا كالأسرة الواحدة في بيت واحد ولم نشعر لوهلة بالملل او الاستياء فتلاحم اهل الوطن رغم اختلاف الاختيار ما هو الا وعي ورقي وارتقاء. فشكرا لكل من ساهم في انجاح هذا العرس الديمقراطي من منظمين ومواطنين. «كفيتو ووفيتو»


 

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث