الأحد, 27 نوفمبر 2016

على ضفاف الفرات

هناك.. على ضفاف الفرات، حين تزهر القلوب، وتنبت المحبة، وتمتد حقول القصائد والأغنيات.
على ضفاف الفرات رسمت عينيك، وكتبت لابتسامتك الدافئة قصيدة، وأودعت أمواج الفرات همسة لك وحدك، تبوح لك بما أحمله لك في قلبي.
هناك، على ضفاف الفرات، بنيت قصوراً من الرمال، كنت فيها الفارس الوحيد، ترنو اليك الأشجار والعناقيد، وتغار منك كل العيون، وتفتتن بسحرك كل الجميلات.
على ضفاف الفرات نسجت لك عبارة من الأمنيات، واخترت لك سيفاً دمشقياً لتظل فارس قلبي، ولتتحدث عنك المراكب والقوافل والعاشقون.
أيها المتمدد في شراييني، الساكن بين مساماتي، كم أنا محظوظة لانني سبحت يوماً في بحر عينيك، وتنزهت بين أصابعك، واستمعت الى تهويمات العشق، وأنت تدندن بها لتشعرني بأنني أميرة قلبك.
لن تكون بعيداً عني، حتى لو امتدت بيننا المسافات، وحالت دوننا جبال وبحار وصحارى موحشة، فأنت مقيم بين سطور كتاباتي، وفي محبرتي، وأوراقي وأهداب روحي.
أنت باق في مدارات عمري ما بقي الفرات.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث