جريدة الشاهد اليومية

السبت, 26 نوفمبر 2016

كذب المحللون ولو صدقوا!

بخضم الصراعات بين المرشحين ، واقتراب ساعات انتهاء الاختبار ، فإما يصبح ممثلاً للشعب أو يبقى واحداً من الشعب ، نشطت بالآونة الأخيرة ظاهرة قد تكون ليست جديدة ولكن انتشارها الزائد لفت انتباهي، ألا وهي المحللون لانتخابات مجلس الأمة ، وكأنها أصبحت مهنة لمن لا مهنة له ، فقط يحضر كلمتين ويظهر في برنامج يهتم بالانتخابات على إحدى القنوات الفضائية أو اليوتيوب ، مع قليل من المطبلين الذين يستشيرونه بالدوائر الخمس .. ومن سينجح؟ ومن سيخسر ؟

فتجدهم - المحللين - تأخذهم أهواؤهم المذهبية وميولهم للتيارات السياسية فمن الطبيعي ضرب مرشح على حساب آخر ناجح !
بل الأدهى والأمر ان بعضهم أصبحت مهنتهم «بزنس» حيث يقدم لك «بكج» كامل مثل إعلان مع شركته الخاصة للدعاية والإعلان وطباعة بوسترات ، وأيضاً من خدماته - وهذه الطامة الكبرى - أن يضع اسمك ببرنامجه على الفضائية ضمن « العشرة المبشرين بالنجاح بدائرتك!!
ومن السخافات أيضاً أن هذه المهنة بدأ يدخلها الكل .. العالم والجاهل ، والطفل والشيخ الكبير ، فتجد أحد المحللين لا يعرف تقسيمة الدائرة من الناحية الاجتماعية، فيخطئ بجوانب مهمة فيصبح تحليله كسوالف «سُكارى»!
ومنهم من اشتهر وهو معروف
بـ «سارق المقالات»، ولديه أجندة سياسية ينفذها فكيف أثق برأي محلل اشتهر بأنه «حرامي» مقالات !
فنصيحتي للناخب: ضع الله أمام عينيك ثم وطنك ثم أسرتك ، فأنت إما أن تبني وطنك بإختيارك الصائب للشخص الذي تعتقد أنه الخيار الناجح أو تهدم ما تبقى ےمن مؤسسات الدولة التي هي بانحدار.
وكما قال الشيخ د. خالد المذكور: «التصويت شهادة تسأل عنها أمام الله سبحانه، فلا تشهد لمرشح أنت تعلم فساده أو ضعفه لأنه قدم لك خدمة أو مصلحة شخصية أو أخذ منك وعداً».
وكذلك هنالك فتاوى لعدة مشايخ مثل الشيخ لافي العازمي وعثمان الخميس بهذا الشأن وزيادة .

• نكشة:
الشعب الذي ينتخب الفاسدين والمحتالين واللصوص والخونة، ليس شعباً ضحية، بل هو شعب متواطئ !
«جورج أورويل»
 

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث