جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 22 نوفمبر 2016

انتهى اللقاء

ما بين لهيب شوقي ولهيب بعدي
هنالك نار تكوي حد الاشتعال
نعم سيدي اغار
نعم اغار وبحدة نبرة وببحة مميتة وبنظرة يعلوها الوجع
اغارعليك من نفسك
ومني عليك
لا املك عذراً أقدمه لك
ولا حيلة اقدمها لنفسي
من ذاك الهوى
من ذاك الطريق الذي ستسلكه وحيدا ويباغتك بوحدتك
من ذاك القدح تختمره ليسكرك ولا أختمر من عينيك
أغار من مجلس جمعنا يوما أن يختلي بك بعيدا عني
من عقرب ساعة أن يدق لعودتك ولا أكون بانتظارك
من فنجان قهوة تحتسيه لصباحك ولا أكون صانعه
من مظهر غير لائق تخرج به دون أن يكون من اختياري
من عطش يطرق عنقك، ولا أكون بحماسة أسابقك لأحضر ماء
من يد تعرق في كفيك ولا تكون يدي
من قبلة تسرق منك ولا أكون السارق
من ان تصوب طلقات قلبك ولا أكون المجني عليه
من همسة تنطقها ولا يكون قلبي من يدق لها ولا شفتاي من يبتسم بها
من نظرة لغريب اعتاد ان يناظرنا سوياً
من سؤال أحدهم: أين هي؟
احببتك حد الألم والوحدة وربما الضياع
أحببتك حد الخيبة وربما الإدمان
أكره نفسي وبدونك تكرهني
وهنا وبكل ازدراء أخشى خجلا يعلو وجنتي خوفا من دمع يباغت منزله ليسلك طريق الهباء
أن أخبرك سيدي إنه قد انتهى اللقاء

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث