جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 22 نوفمبر 2016

استفتاء الأفنيوز في المجلس المحلول

في هذه الأيام والى يوم العرس الانتخابي يتسابق المرشحون على أصوات الناخبين والناخبات وحب الخشوم و«تكفون» وهذا ولدنا لا تخلونه وحتى لو لم يضمن نفسه انه من أصحاب المبادئ، والكل له طريقته لكسب صوت الناخب ولا ترهق نفسك أيها المرشح في تحضير البرنامج الانتخابي فمادة اخفاقات المجلس «المحلول» ان صحة التسمية مادة دسمة تصلح لجميع المرشحين المثقفين وحتى غير المثقف منهم لاستقطاب الناخب في برنامج يقدم على «طبق من ذهب» بل اغلب الناخبين أيها المرشح يساعدونك باستذكار هذه الاخفاقات فلا تقلق «للتأكيد» ولا تحضر افكارك ولو ان أعضاء المجلس «المحلول» استعانوا بصديق وقت أدوار الانعقاد مثل «المجلس البرلماني الطلابي» الذي يعتبر من محاسن رئيس المجلس «المحلول» ويحسب له لكانت نسبة الاخفاقات اقل، ورحم الله مجلساً عرف قدر نفسه وامكانياته وقدراته لان النقاط السوداء في المجلس «المحلول» كثيرة وبعضها غامض وبعضها منشور للغسيل عن طريق قناتهم «قناة المجلس» هذه القناة التي عملت ما عملت من تلميع كل النواب «دعاية مجانية» طيلة الثلاث سنوات لعل الله يصلح الحال ويقنعون المواطنين فيهم واللي ما يشتري يتفرج من هذه الدعاية وأخيرا لا شيء من القوانين يصب في مصلحة المواطنين تم تنفيذه
تحت الرؤية:
في سابقة هي الاولى من نوعها قالوا عنه ضربة معلم وقالوا عنه طريقة حديثة لقياس الرأي وقالوا نعم من ابتكرها انه «استفتاء الأفنيوز» في البديل الاستراتيجي لأنه ملتقى جميع الكويتيين في هذا المول وبعضهم قالوا هذا استفتاء يصلح للازياء في هذا المول «مايرهم» ليصلح استفتاء
لمجلس الأمة.
وأول من نزل في هذا المول لقياس الرأي في البديل الاستراتيجي لسلم الرواتب هو رئيس مجلس الأمة «المحلول» واستنفرت وزارة الداخلية من حماية الشخصيات وادارات أخرى لحماية «الريس» لاخذ رأي الشارع بهذا الاستفتاء الذي ظل في ادراج مجهولة للتنفيذ والى ان تغيرت مؤشرات الرضى عليه وتغيرت الأحوال وانتهى المجلس «المحلول» وضاع سلم الرواتب لحفظ راتب الموظف إلى زيادة أسعار البنزين ليمس راتب الموظف بسبب ضعف المجلس «المحلول» امام الحكومة باعطائه الضوء الأخضر لها ليذهب استفتاؤه المجهول لحماية راتب موظف المواطن في الدفاع عن الحكومة بأن الدستور يخول لها زيادة أسعار المستهلكات والخدمات على المواطن ليتنا نكمل استفتاءهم لتقييم المجلس «المحلول» في الأفنيوز مول ونشن حملة «اكسر فيهم».

عبدالله الضويان

عبدالله الضويان

قضايا تحت الرؤية

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث