جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 21 نوفمبر 2016

صوتك للكويت

كل كويتي مخلص مستعد أن يفتدي وطنه بروحه، ولا يمكن لأحد أن يزايد على حب كل منا للكويت.
جيلي والأجيال السابقة له، رأينا معنى التضحية والوطنية، وعشنا المعنى الحقيقي للمواطنة واللحمة الوطنية، ضحينا بالغالي والنفيس، وكنا مستعدين للتضحية بأرواحنا، والكثيرون فعلاً ضحوا بها، مسطرين أسمى معاني حب الوطن، متشحين بأعلى الأوسمة على الإطلاق «وسام الشهادة».
منذ التحرير وإلى اليوم لم يبقَ من المعاني الرائعة للوطنية ومشاعر الولاء والتضحية إلا ذكريات وأطلال نستذكرها في خطاباتنا، رغم أن الواقع مليء بمواطنين تصدوا للعمل العام، للأسف ديدنهم الصراعات الطائفية والقبلية والطبقية وصراعات المناصب والنفوذ، مستخدمين كل ما يتاح من أدوات وأساليب، حتى وإن كانت تضر بمصالح الكويت أو بفئة من الشعب، وكأن لسان حالهم يقول: «قلعتهم، وقفوا مع فلان ضدي، أو بالطقاق، أهم شيء مصلحتي أو لنشعلها فتنة طائفية أو قبلية، أهم شيء أحافظ على مقعدي النيابي أو منصبي أو نفوذي أو مصالحي ومناقصاتي، وكأنه يقول: حبي للكويت مرتبط بما أحصل منها بالمقابل».
الكويت اليوم بحاجة لكل مواطن يعشق ترابها، أن يظهر لها حبه من خلال اختيار الأكفاء والأمناء من مواطنيها كي يضمدوا جراحاتها التي سببتها الصراعات بين الأقطاب والأحزاب والطوائف والفئات، وبين تجار المصالح ممن لا يستحقون لقب المواطنة.
للكويت سنصوت، وللكويت سنختار الأفضل. ليكن صوتنا لمن يفتخر بأنه كويتي، لا لمن يبحث عن أصوات طائفة أو فئة، أو من يشتري ذمة من لا ذمة له.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث