جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 17 نوفمبر 2016

أصوات الحقيقة

يبحث البشر دائما عن السلام ويريدون النظام ويطالبون بالحرية، والنظافة،والأمن والأمان، والتعليم، والصحة، ولم يفكروا ولو للحظة بأن ما يبحثون عنه ويطالبون بتطبيقه هم المسؤولون عنه وهم الذين يحدثونه، فالبعض يرمون القمامة ويطالبون بتنظيفها، يقفون بممنوع الوقوف ويطوفون الاشارة الحمراء ويطالبون بالنظام، يهملون صحتهم ويريدون الصحة، لا يكملون تعليمهم ويطالبون بمنصب مدير،يصوتون مقابل مبلغ مالي ويطالبون بالتنمية،يتبعون الفاشنيستات وينتقدونهم، فهل لنا ان نتفكر ولو للحظة من هو المسؤول الحقيقي عن كل ذلك؟
نحن الذين شكلنا مجتمعنا وجعلناه يصل إلى هذه المرحلة،فاذا كنا نريد التغيير والأفضل لوطننا ما علينا إلا ان نقف صفا واحدا ونقول «لا» للمجاملات فان التغيير السليم للذات ينعكس على بيئتنا التي نطالب بإصلاحها وتنميتها،فالتغيير الحقيقي هو ألا نجعل الآخرين يقررون بالنيابة عنا وسلبنا حريتنا بالاختيار يجب علينا اتباع الأصوات النابعة من أعماقنا وهي أصوات الحقيقة فلنواجه انفسنا ونجلس جلسة صدق لنقرر مستقبل وطننا الحبيب،فلنقف ونفكر لوهلة لماذا اصبحنا على ما نحن عليه.
لنفعل دورنا الحقيقي كمواطنين ولا نعطي مجالا للمؤثرات الخارجية بالتأثير علينا لا من قريب ولا من بعيد فبيدنا التغيير.
الله.. الوطن.. الأمير.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث