جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 15 نوفمبر 2016

الحفر العالقة مسؤولية الأشغال أم المقاول؟

بالنسبة لمعظم دول العالم سواء كانت دول الاتحاد الاوروبي أو ما يعرف بنمور  آسيا أو مجموعة العشرين أو مجموعة الدول الغنية السبع بدأت منذ زمن التخطيط بالتنمية بكل أشكالها بمدة زمنية تتجاوز ما يعرف لدينا في العالم العربي بالخطة الخمسية، دول العالم بدأت تعد خططاً بربع قرن ونصف قرن وقرن كامل وهو أوسع مدى للاستراتيجية، التنمية المستدامة هذه الذهنية في الاقتصاد والسياسية ينجم عنها دقة الرؤية.. مع الأسف الدول العربية برغم ما لديها من مواد النفط والغاز وغير ذلك فانها تتبع نظام الخطط الخمسية في التنمية وهي أقصر مدة زمنية للتخطيط والتنمية وهذا الحد الأدنى من التخطيط يلائم دولاً حديثة لكن حينما تكون هناك دول مضى على استقلالها اكثر من نصف قرن فأيضا لا تزال تتبع نظام الحد الأدنى من التخطيط الخمسية ومع ان هذا الخطط يلزم منه التناسب والتلاؤم وعدم الخلل مع الأسف نجد أخطاء في عدم التنسيق، ومن معالم عدم التنسيق بين الوزارات المعنية بالتخطيط كوزارة الأشغال ووزارة الكهرباء والماء والرعاية السكنية والشؤون الاجتماعية والعمل مشهد بسيط هو الحفر العالقة سواء في الطرقات المرورية الرئيسية أو الفرعية أو في المناطق السكنية الآهلة أو حتى بالمسالك إلى البر وخاصة ونحن الآن في موسم البر وعلى وشك الانتهاء.

حقيقة هذه مشكلة الحفر العالقة التي قد تتسبب في حوادث مرورية أو اختناقات مرورية أو بتجمع سيول امطار تتسبب في حوادث أو حتى في جماليات الطبيعة والمكان من المسؤول عن استدامة الحفر هذه في المدى المتطور المسؤول هو الجهة المنفذة للمشروع سواء كانت وزارة الأشغال المنفذة أو جهة المقاول فاذا كانت تعلق المسؤولية بالمقاول اذن أين الاشراف الدوري لوزارة الأشغال عن مراحل الإنجاز؟ وهل هناك شروط جزائية عن الضرر؟ اليوم الحفريات مشهد كبير ومع بدء موسم الربيع والحر والرمال المتحركة فان هذه الحفر تسبب للإنسان امراضاً غبارية كونها من مقالع باطن التربة، والجيولوجيون يدركون هذا الكلام.
نحن نتوجه لوزارة الأشغال بضرورة تشغيل مراقبة دورية اسبوعياً وأقل من اسبوعياً لمعالجة هذه الحفر وهذا ما نتمناه وكلنا ثقة باهتمامنا بكل مظاهر التقصير الإنجازي من أي جهة كانت.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث