جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 14 نوفمبر 2016

لو كانت شركة

عاطفة الأبوة وروابط العلاقات الاجتماعية وثيقة، والمشاعر تجاه الأبناء أو أبناء العمومة ليست مرتبطة بكفاءة أو أفضلية، فقد يحب الوالد أحد ابنائه أكثر من البقية رغم أنه ليس الأفضل من بينهم، والأب العاقل الحكيم يفرق بين مصلحة أبنائه ومشاعره تجاههم، مثلا لو أن أباً لديه أموال وشركات، فلن يسند إدارتها لأقربهم إلى قلبه بل لأفضلهم في إدارة الأموال، وأكثرهم أمانة، وان لم يجد من بين أبنائه كفؤاً لهذه المهمة فسوف يبحث بين أفراد أسرته الآخرين، بل قد يلجأ لإيكال هذه المهمة لغريب بشرط أن يتصف بالأمانة والكفاءة.
ليتنا نعامل الكويت كأنها شركة خاصة، فنختار على أساس الكفاءة والأمانة وليس على أساس المحبة والقرب العرقي، إذا كنا نريد وطناً أفضل لنصوت لمن يدافع عن مصالح الوطن وأبناء الوطن، من يؤدي أعماله بالأمانة والصدق، من لديه الكفاءة وأن ينعكس ذلك ايضا على من يكلف بتشكيل الحكومة ومن يختاره من الوزراء.
لو تخيلنا ان الكويت شركة نملكها ونبحث عن الأقدر لإدارتها وتمثيلنا في مجلس ادارتها، ربما يتغير الواقع والمستقبل إلى الأفضل.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث