جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 20 أكتوير 2016

بصمة حائرة!

قتال هنا وهناك، ودماء تسفك في كل بقعة من العالم- الا من رحم الله- رداء أسود وأحمر ترتديه اكثر من بقعة، وجيوش الفارين من الحروب أصبحت مسلسلاً معتاداً وكأن المشاهد عن بعد يراه كفيلم من نسج الخيال على أرض الواقع، ويبقى التساؤل الحائر من هو القاتل ومن هو المقتول؟
ومن المؤسف ان يرتدي هذا السيل الغامر «زيا بطابع اسلامي» وعربي مسيئا الى جوهر الدين الاسلامي الحنيف، ضارباً بكل عوامل وأساسيات احترام الانسان وحقوقه في العيش بسلم وسلام، والاسلام دين المحبة والسلام، دين العدل والاعتدال، دين يدعو الى الارتقاء بالانسان ويدعو البشرية الى كلمة سواء ولاسعاد البشرية، نابذاً كل تطرف، السياسات تتغير، والتحالفات ايضا تتغير، ويبقى الاسلام شامخاً وراسخاً، وأكبر دليل على ذلك العالم من كل فج عميق يأتون الى الحج.. واهتمام ورعاية ضيوف الرحمن بما تقوم به المملكة العربية السعودية واهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ورجاله الابرار من توفير هذا الموسم بكل رحابة وسعة واقتدار في مهد الرسالة النبوية الغراء.
الدخلاء على الدين الاسلامي الحنيف هم من أساؤوا الى هذا الدين، هم من ارتدوا زي الدين الاسلامي لضربة في الصميم، وأساؤوا للاسلام وأية اساءة، حتى اصبح كل من يرتدي هذا الزي مطارداً موصوماً بالارهاب، مرصوداً على شاشة الكاميرات الرقابية، مشبوهاً يحمل جوازاً «للتدقيق» ارهاباً وارهابي ومشبوهاً، يحمل جوازاً، بصمة حائرة في كل مطارات العالم لا تخلو من الشدة والريبة والكراهية في كثير من الأحيان.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث