جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 17 أكتوير 2016

شحاذة قرطوع.. والعيال كبرت

مرت الأيام وحديث الدواوين عن زيادة أسعار البنزين من 1/8 لم يغب عن طبقات المجتمع في كسر ميزانية الاسرة للطبقة المتوسطة والفقيرة مع ارتفاع الأسعار بعد تنفيذ القرار كان بمثابة الصدمة لكل من المواطنين والمقيمين بالتوقيت الزمني وهو مخطط له لان «العين قوية» على جيوب المواطنين والبركة في مجلسنا «مجلس الأمة» الذي فاق الخيال في اصدار القوانين ليضع بصمة في تاريخ الدستور وهي قوانين اقرت برفع الايدي في جلستها تحت قبة عبدالله السالم ولم نعرف من العقل المفكر والمدبر الذي حاكها لتسطر قانونا تلو قانون وهي قوانين تعتبر جائزة الحكومة لاي مجلس لكي ينجح امام الشعب والمصيبة في نظرها ان كرم الحكومة للمجلس بإصدار هذه القوانين لم يعترف به قلة من النواب في رد الجميل في قرار الحكومة برفع سعر البنزين لقد عصوا وكسروا خارطة الطريق باعلان الاستجوابات «هذه كل الحكاية» ولان اصحاب المبادئ من الاعضاء يتغنون بعقد جلسة طارئة لقد ولعوا الفتيل بين الحكومة على قراراتها واخيرا انتهى الامر بجلسة اجتماع بين المجلس والحكومة بوزرائها وانتهى بـ 7 دنانير شهريا «يا عيب الشوم» كثر الله خيركم.
تحت الرؤية:
الحكومة تشحذ من المواطن قرطوع من زيادة سعر البنزين وتزف البشرى ببطاقة «عافية» كإنجاز «خذ وعايده» والرؤية في مصير اجيالنا المجهولة في 2030، هل تظل البلد باقتصادها الحالي ام نتباكى على مستوى المعيشة ونترحم على ماضينا عندما نصبح اجداداً كما نتباكى الآن على مستوى الكرة الكويتية «كيف كنا وكيف صرنا» وصدمة أخرى ثانية ان النواب فجأة صحوا بعد 3 اعوام من عمر المجلس بأن جيب المواطن سيمس «صح النوم» وبدأوا بالتهديد بالاستجوابات وتمردوا على الحكومة فحل مجلس الأمة قادم لا محالة لأن «العيال كبرت» في نظرها.
 

عبدالله الضويان

عبدالله الضويان

قضايا تحت الرؤية

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث