جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 28 سبتمبر 2016

عالم غريب… لدرجة

أصبحت الموازين مقلوبة رأساً على عقب. أصبح الناس غريبين لدرجة انه يصعب التواصل بينهم لا اعلم هل العولمة ام التخلف الذي دفعهم لذلك لا اعلم ان كان السلم ام الحروب؟ الترف ام الفقر؟ الفضاوة ام الضغوط؟ التقيد ام الحرية؟ الجهل ام التخلف؟ فهم …
كارهون لدرجة انه يبهرهم الإنسان المحب.
متكبرون لدرجة انه يبهرهم الإنسان المتواضع.
متخلفون لدرجة انه يبهرهم الإنسان المثقف.
فاسدون لدرجة انه يبهرهم الإنسان النزيه.
حاقدون لدرجة انه يبهرهم الإنسان الطيب.
خائنون لدرجة انه يبهرهم الإنسان الأمين.
جاحدون لدرجة انه يبهرهم الإنسان الحامد.
باطلون لدرجة انهم لايعرفون ما هو الحق.
متطاولون لدرجة انهم لا يعرفون ما هو الخضوع.
أشرار لدرجة انهم لا يعرفون ما هو الخير.
قاسون لدرجة انهم لا يعرفون ما هي الرأفة.
غاضبون لدرجة انهم لا يعرفون ما هي الرحمة.
زاهدون لدرجة انهم لا يعرفون ما هي الرغبة.
جازعون لدرجة انهم نسوا ما هو الصبر.
متبلدون لدرجة انهم نسوا ما هي الشهامة.
كاذبون لدرجة انهم نسوا ما هو الصدق.
منتقمون لدرجة انهم نسوا ما هو الصفح.
عاصون درجة انهم نسوا ما هي الطاعة.
مبتلون لدرجة انهم نسوا كيف يشكرون.
حاقدون لدرجة انهم نسوا كيف يعفون.
جاهلون لدرجة انهم لا يؤمنون بالعلم.
حزينون لدرجة انهم لا يؤمنون بالفرح.
اغبياء لانهم لايؤمنون بالفهم.
اميّون لانهم لايقرأون.
معادون لانهم لا يعرفون ما وراء القصد.
مُنكِرون لانهم لا يعرفون ما هو المعروف.
غادرون لانهم لا يعرفون ما هو الوفاء.
كسالى لدرجة انهم لا يريدون القيام بأي نشاط.
خفيفون لدرجة انهم نسوا ما هو الوقار.
عاقّون لدرجة انهم لا يعرفون ما هو البر.
انانيون لدرجة انهم لا يعرفون ما هو العطاء.
جبناء لدرجة انه يبهرهم الإنسان الشجاع.
حاسدون لدرجة انه يبهرهم الإنسان الذاكر.
سخيفون لدرجة انه يبهرهم الإنسان العاقل.
ماديّون لدرجة انه يبهرهم الإنسان الكريم.
متعصبون لدرجة انهم نسوا ما هو الاعتدال.
مخادعون لدرجة انهم نسوا ما هي النزاهة.
عابسون لدرجة انهم نسوا كيف يبتسمون.
ماذا بعد ذلك؟ لنعِش هذه الحياة بسلام وحب. لننشر الايجابية ونتخلص من جميع السلبيات. لا انكر ان تصرفات واطباع الإنسان مكتسبة من الحياة. فلم نولد اشراراً ولم نولد اخياراً. نحن من يحدد ذلك بناء على البيئة المحيطة والافراد وعادات المجتمع. نحن من يحدد أي طريق نسلك سواء الخير ام الشر، الصواب ام الخطأ. لماذا لا نحاول البدء باصلاح انفسنا قبل الحكم على غيرنا.
فلن نعيش سوى مرة واحدة لماذا لا نجعل حياتنا جميلة؟

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث