جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 12 سبتمبر 2016

للإنسانية قائد

تحتفل الكويت في هذه الأيام بمناسبة عزيزة على جميع المواطنين وهي الذكرى الثانية لتكريم والدنا وأميرنا الشيخ صباح الاحمد من الامم المتحدة، ومنحه لقب قائد الإنسانية.
وهذا اللقب ترجمه سموه بإنسانيته تجاه العالم ومساهماته الإنسانية في خدمة البشرية.
ومنذ ان تقلد سموه المناصب الرسمية بالدولة وحتى اصبح أميراً للكويت لم تنقطع مساهماته في دعم العمل الإنساني بكافة الأصعدة.
فكان لسموه دور بارز في حل الأزمات بين الدول ودعم الشعوب للعيش الكريم وبسط السلم في كافة ارجاء العالم.
وعلى الصعيد المحلي كان لسموه دور فاعل في توفير سبل الحياة الكريمة للمواطنين وايضا الوافدين، فمكارم سموه لم تنقطع.
وكانت قراراته حاسمة وحازمة في بسط الامن والامان وذلك لمتابعته للاحداث التي مرت بها البلاد، وأمر بتطبيق الفانون على الجميع دون استثناء لأي شخص أو فئة معينة بذاتها.
وكانت لسموه رؤية اقتصادية في تحويل الكويت إلى مركز مالي واقتصادي بالمنطقة، ودعم سموه تنفيذ المشاريع التنموية في الدولة خير دليل على ذلك.
وكان الأب الذي ينظر إلى أبنائه برحمة فقد اصدر سموه عدة قرارات بالعفو عن بعض من غرر بهم في التعرض لسموه وصدرت ضدهم احكام قضائية، فأمر بالعفو عنهم بحسه الأبوي تجاه أبنائه المواطنين، ولعل آخر عفو اميري صدر من سموه بالعفو عمن صدرت ضدهم احكام قضائية، هو دليل على إنسانية سموه التي ليس لها حدود تجاه أبنائه المواطنين. وهذه احدى النعم التي خصنا بها الله سبحانه وتعالى ان يكون أميرنا وقائدنا هو والدنا فكلنا نسعد ونفرح بمشاهدة ابتسامته في جميع الوسائل الإعلامية، ووسائل التواصل الاجتماعي، فنرى سموه يصور مع أبنائه ويتبادل الحديث العفوي معهم فلا بروتوكول يحدد هذه العلاقة إلا بروتوكول الاب مع أبنائه.
أدام الله الصحة والعافية لسمو الأمير واطال الله في عمره.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث