جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 31 أغسطس 2016

لا خير فينا إن لم نقلها

منذ انتخاب نواب المجلس في العام 2013 تفاءل الشعب بالوجوه الجديدة وبالاقليات التي لم تتمكن من الوصول إلى الكرسي الاخضر لولا المرسوم الأميري للصوت الواحد.
ومنذ الأيام الأولى للمجلس لم نر الجدية بالقرارات التي تصب في مصلحة الشعب حتى مللنا مسرحياتهم وعراكهم ومقترحاتهم التي لا تسمن ولا تغني من جوع.
بدأت الحكومة بتصريحات مضادة للشعب ومحبطة كتصريح رئيس الحكومة الشيخ جابر المبارك: دولة الرفاه لن تستمر. وكأن مشاكل الدولة قد حلت بدايةً من التعليم والتخطيط الموجود بالتربية وبمدارسها القديمة والحرم الجامعي الذي نسمع عنه ولم نره، مروراً بمصائب الصحة وما أدراك ما الصحة مثل المستشفيات التي اصبحت غرف اعدام، والأدوية غير المتوفرة، والمواعيد بعيدة المدى للمراجعات الخاصة عند العيادات، وكذلك المشكلة الأزلية وهي الإسكان فيجب على المتزوج أن يصبر 15 عاماً حتى يستلم بيته وبعض البيوت التي استلمت اكتشف بها من العيوب ما قد يصعب اصلاحه خصوصاً الأعمدة الأساسية للبنيان. فلم نر النواب يتحركون باتجاه المساءلة السياسية تجاه القضايا الأساسية التي تمس الشعب، أضف إلى ذلك رفع الدعم عن البنزين وفكرة الغاء التموين «بحجة عدم استفادة الأسر الكويتية منه». وكذلك رفع الدعم عن الكهرباء والماء ولم يراعوا أصحاب الدخل المحدود، فأي الإنجازات تلك التي ستتحدثون عنها يا نوابنا الأفاضل أمام ناخبيكم؟ والحكومة بدلاً من محاسبة المختلسين للأموال العامة، وتقنين المساعدات الخارجية لشتى بقاع الأرض بأرقام فلكية ولدول أشك بالاستفادة منها، تصب جام غضبها على شعبها، وقبل أيام كان في تويتر هاشتاغ «#مسيرة_الغضب_الشعبي» وصراحةً لا نعرف من وراءه ولكن لم نكن نعلم أن الحكومة تخاف من المحاسبة حتى أطلقت أبواقها بأنها الفتنة ونحن بأمان وأمورنا طيبة ويجب الالتفاف حول الحكومة، و.. و.. الخ. وصدق وزير التخطيط السابق د. محمد الدويهيس حين قال: نحن شعب عجيب غريب، نبكي بالفرح ونضحك بالحزن ونهدر المال بأيام العجز ونتقشف بأيام الوفرة المالية وننتخب الامعة والمتسلق ونكره الحر الشجاع.
ودمتم بحفظ الله.
• نكشة:
لا خير فينا ان لم نقلها: النواب الخمسون بالمجلس خذلونا تجاه قضايانا كمواطنين.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث