جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 30 أغسطس 2016

امنعوا هؤلاء العابثين بأمن الكويت

لأنهم لم يتعلموا من دروس الماضي، ولأنهم بلا عقول تفكر، وبلا ضمائر تخاف على الكويت، وبلا رؤية صائبة، فقد بدأ البعض يدعو إلى مسيرة غضب، ليعيدوا تلك المشاهد المخزية للإضرابات والاعتصامات والاحتجاجات، رغم أن كل ذلك لم يحقق أية فائدة للوطن أو للمواطن، ولم يكن له من آثار سوى الفوضى والخراب وزعزعة أمن البلاد.
هؤلاء الذين يدعون إلى مسيرة الغضب لا يحبون الكويت، ولا يخافون على مصلحتها وأمنها واستقرارها، ولا يهمهم ما سوف يحدث من فوضى وانفلات وأضرار، لأنهم مدفوعون من جهات لا تريد الخير للكويت وأهلها، ولا تريد لهذا الوطن إلا الدمار، ومع ذلك فإن هؤلاء الداعين للفوضى لا يحكّمون عقولهم وضمائرهم، ولا يفكرون بما سوف يحدث، ولا يعرفون ما ينتظرهم من عقاب قانوني صارم.
لقد انخدعت الشعوب العربية منذ سنوات بأكذوبة الربيع العربي، فثارت على حكامها وها هي اليوم تحصد ثمار ذلك الجنون، حيث مئات آلاف القتلى والجرحى والمهجرين والمشردين والمفقودين، وحيث الخراب والدمار، وانهيار الاقتصاد والتعليم وتراجع المستوى الصحي، وغياب الخدمات الضرورية، إلى جانب الغلاء الفاحش والفقر المدقع.
وهم اليوم يعضّون أيديهم ندماً على ما فعلوه، ولكن هيهات، فإن الندم لن يجدي نفعاً.
وعندنا اليوم أعداد من الحمقى الأغبياء الذين يريدون للكويت أن تشهد ما شهدته بعض دول الربيع العربي المزعوم، فيحدث فيها لا سمح الله الخراب والفوضى والدمار، لكننا واثقون من حكمة النوخذة حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه، فهو صمام الأمن والأمان، وهو الذي سوف يجنب الكويت المخاطر والأهوال، كما فعل في الماضي، ولن يحصد هؤلاء الحمقى إلا الخزي والعار، ونأمل أن يتصدى رجال الأمن البواسل لأية محاولة لزعزعة الأمن والاستقرار بالحزم والقوة والضراوة، وأن يردعوا هؤلاء الذين يريدون الشر للكويت.
نحن في بلد الأمن والأمان والاستقرار، بلد الحريات والديمقراطية، بلد الخيرات والنعم الوفيرة، فلماذا تريدون لهذا البلد العزيز أن يشتعل بنيران حقدكم ودسائسكم؟
حفظ الله تعالى الكويت وأهلها من كل مكروه.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث