جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 16 أغسطس 2016

سوريا وسقوط أوروبا!

عضو مجلس الشيوخ عن ولاية فيرجينيا الأميركية ريتشارد بلاك يشرح الأسباب الحقيقية لرفض الغرب سقوط بشار الأسد والعاصمة السورية دمشق: «إذا سقطت دمشق ونظام الأسد، راية الفزع السوداء والبيضاء للدولة الإسلامية سوف ترفرف فوق دمشق وسوف تسقط الاردن ولبنان ، ومع توسع تلك المنطقة الأكثر تطرفاً اسلامياً أعتقد انك سوف ترى تلقائياً بداية حملة وهجمة تاريخية للإسلام تجاه أوروبا، وأعتقد في نهاية المطاف أوروبا سوف تحتل، لهذا السبب أنا أنظر الى سوريا باعتبارها مركز الثقل.
لذلك ما أراه أن سوريا هي مركز الثقل بالنسبة للحضارة الغربية، إذا سقطت سوف نرى تقدماً سريعاً خاطفاً للإسلام على أوروبا، وأعتقد في نهاية المطاف احتمال سقوط أوروبا كلها انتهى.
بتاريخ 15/3/2011 قامت الثورة في سوريا على الرئيس الأسد ونظام البعث الموالي له، ومنذ ذلك الحين والحروب الطاحنة تأكل بعضها البعض، حتى أصبح ريف الشام جحيماً، والمقابر الجماعية بكل مكان، وكثير من المدن أصبحت مهجورة ومأوى للأشباح، دون تدخل صريح من الأمم المتحدة لوقف الحرب وتشرد الكثير وغرق الأطفال والأسر بعد هروبهم من ويلات الحرب الى الهجرة لأوروبا, وما يثير الاستغراب هو أن كلما اقترب طرف من الانتصار على الآخر تجدهم يتدخلون بطرق ملتوية كالدعم اللوجستي أو بمساندة أداتهم الحربية المسمية بداعش! ولا ننسى اعتذار رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير عن الخطأ في التخطيط لحرب العراق مشيراً الى أن المعلومات الاستخباراتية التي تلقيناها كانت خاطئة! فهل يعقل أن أميركا وبريطانيا تخالفان العالم وتسقطان نظاماً كاملاً - نختلف أو نتفق معه أياًّ كان - بناءً على معلومات خاطئة!!؟
ولكن الموضوع أكبر من ذلك، وكذلك في ليبيا عندما رجحت كفة الرئيس السابق معمر القذافي وكان قاب قوسين أو أدنى من الانتصار وسحق الثورة لولا تدخل حلف الناتو وترجيحه لكفة الثوار بالثواني الأخيرة, فأين هم من سوريا؟؟ ولماذا الوحيدة التي تشعل نارها كلما قربت للانطفاء,؟! أسئلة لا يجيب عنها أحد، بل ندينهم من أفواههم!!
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم منعت العراق درهمها وقفيزها، ومنعت الشام مديها ودينارها ، ومنعت مصر إردبها ودينارها، وعدتم من حيث بدأتم، وعدتم من حيث بدأتم ،وعدتم من حيث بدأتم ،شهد على ذلك لحم أبي هريرة ودمه  (رواه مسلم).
• نكشة: أهنئ أبطال الكويت اللذين تغلبا على ظروفهما قبل منافسيهما بأولمبياد ريو 2016 فهيد الديحاني صاحب الذهبية وعبدالله الرشيدي صاحب البرونزية.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث