جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 02 أغسطس 2016

شكراً سمو الأمير

اليمن ذلك القطر العربي المذكور بالقرآن برحلة الشتاء والصيف، حيث إنه بلد عربي ضارب بعمق التاريخ وأصل العروبة.

بعد صراع بين الشقين الجنوبي والشمالي وإتحادهما ظلت الامور مستقرة ظاهراً ومشتعلة باطناً، فلم تدم المودة طويلاً وهو ما سعت إليه أطراف خارجية نبدؤها بالربيع العربي أو الكابوس العربي ومقولة الرئيس اليمني آنذاك علي عبدالله صالح بما معناه بأن الربيع العربي يدار بغرفة من إسرائيل.

ولنزع فتيل المتخاصمين فقد اقترحت دول مجلس التعاون بأن يتنحى الرئيس اليمني بعد أن أصيب واحترق وجهه ويداه، فتم علاجه بالسعودية، وبعد اكتمال علاجه عاد متسللاً إلى اليمن ودخل على خط المواجهات مع الموالين له بالمعركة، وهنا بدأت أطراف خارجية بالتدخل مثل جمهورية ايران، فاتخذت دول الخليج قراراً بالمشاركة لعودة الشرعية باليمن الشقيق فكانت عاصفة الحزم.

وبعد اقتتال طال أمده انبرى فارس السلام وأمير الإنسانية سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لطلب المصالحة بين المتخاصمين على أرض الصداقة والسلام الكويت والتي سميت بالمبادرة الخليجية.

فإن لم يتوصلوا إلى حل لنزع فتيل الحرب فليس ذلك عيباً من الدبلوماسية الكويتية، لأن التدخل الخارجي أكبر وأعم من المبادرة الخليجية.

فشكراً سمو الأمير على دعمك لإخواننا اليمنيين بانهاء كابوس الحرب، وليس غريباً على من سمّي بأمير الإنسانية .

من يزرع المعروف يحصد الشكر ( مثل عربي) .

* نكشة:

تمر علينا ذكرى الغزو العراقي الغاشم ونستذكر تلاحم شعبنا الذي نحن أحوج ما نكون إليه .

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث