جريدة الشاهد اليومية

الجمعة, 29 يوليو 2016

السلطانة قُسُم مشعل!!

لقد تعلمنا نحن المسلمين من مشايخنا الكبار ان الانحراف الجنسي هو حالة اضطراب هرموني تعتري فئة معينة في كل مجتمعات العالم، سواء في هذا الزمن أو في الأزمان البائدة وستستمر الى ما شاء الله، كما أرشدنا مشايخنا إلى أن الدولة هي الجهة الوحيدة المنوط بها معاقبة هذه الفئة أو تلك إذا توفر القانون المناسب، وفي حال عدم توفر قانون يجرم الشذوذ الجنسي أو التشبه بالجنس الآخر، فإن على  فئات المجتمع الباقية من الذين يشفقون على هذه الفئة الشاذة ان يناصحوهم بالسر، فالمناصحة المستورة اقرب للقلب والعقل معا، أما إن أصرت تلك الفئة وكابرت فما للباقين سوى الدعاء لهم بالهداية، ولكن اذا جاهرت تلك الفئة بميولها الجنسية أمام الأمة، بشيبانها وشبابها وناضجيها وأغرارها، وجب علينا المناصحة بالعلن حتى لا يُشبّه على أبنائنا وبناتنا.

وأنا كمسلم أود أن أقوم  بمناصحة الأخت.. آسف أقصد الأخ المجاهد خالد مشعل، الذي أفصح عن مشاعره مغرداً: «يقولون علينا حريم السلطان لتأييد الزعيم أردوغان.. والله لو كان السلطان هو أردوغان لقبِلنا سعداء أن نكون حريمه أو حتى جواريه وخدمه»!!!

وحيث إن الرئيس المؤيد من السماء قد غدا قاب قوسين أو أدنى من اعتلائه عرش «طوب قابي» بعد اعتقال وتفنيش أكثر من 60 ألف عسكري ومدني وتعيين بدائل تابعة له، وبالتالي قُربْ تحقق نبوءة خالد مشعل الذي ندعو له بالتوبة والعودة للطريق القويم، حتى لا تُلطَّخ صفحة جماعة الإخوان المسلمين ناصعة البياض بدنس الرذيلة، فيحسب عليها أن أحد قادتها الحركيين «داشّه هوى»!

ولكن يبدو أن خالداً الذي  تغلغلت فيه نوازعه الأنثوية حتى باح بها للعلن لن يصغي لشخصٍ مثلي، فوجب عليّ اذا كمسلم يحب الخير لأخيه ان يحذره من مغبّة قراره وأن أُحصي له تلك المخاطر وأهدي له هذه المعادلة: شوف «أخو قلبي».. اذا كُنتَ مصراً على أن تكون جاريةً في «حرملك» السلطان أردوغان فهناك احتمالان: إما أن تكون جارية حسناء أو «هوله»!

فإن كنت «هوله» فمكانك المطبخ، وإن كانت هناك فرصة للترقي فأرقى ما ستصل إليه هو «صبابة چاي»!

أما إن كنت جارية «شمحوطة» فستسرق نظر السلطان إليك وسيقوم بزيارة مخدعك ليلا ليتسرّى بك!! فالدين أباح له ذلك ولا حرج بالدِّين، وهنا يوجد بانتظارك ثلاثة احتمالات لا رابع لها:

الاحتمال الأول: أن يزورك السلطان في مخدعك مرة واحدة ليتسرّى بك ليلا ثم لا تعجبه منك أمور معينة، فيرجعك السلطان للطبخ والنفخ أو يزوجك لأحد عبيده.

هنا أنصحك «وأنا أخوك» تب الى الله أو شيل الرحم!

الاحتمال الثاني: أن يُعجَبَ السلطان بأسلوبك ولباقتك و«سنعك» ومهاراتك فتغدو جاريته المعشوقة، وبالتالي يفتح لك الحظ أبوابه اذا ما أحسنت استغلال الفرصة، وقد يصل بك الحال إلى ما وصل بالسلطانة «كوسم» أو «قُسُم»، إذ كانت جارية نصرانية استغلت عشق السلطان أحمد لها فأسلمت وتزوجته، لتصبح بعدها السلطانة قُسُم التي حكمت العالم الاسلامي لمدة نصف قرن من خلال أبنائها.

فإذا كنت متيقنا أنك من هذا النوع النادر من الجواري الساحرات، وأن مهاراتك وامكاناتك ستمهد لك الطريق من بين أخواتك الجواري فتكون السلطانة خالد.. توكل على الله وانسى نصيحتي!!!


المراد..

تعبيرات الغلو في الحب والولاء في عالمنا العربي والاسلامي لها تجلياتٍ عدة وصور شتى ومنذ أزمنة سحيقة، لذا فالحاجة لرمز نُغدق عليه من مَفاتِحْ ولائنا متجذرة مترسخة كامنة بالشخصية العربية المسلمة، فترانا نهيم على وجوهنا بحثا عن قائد هنا أو جماعة هناك ننتمي لها طلبا للمنعة والأمان، فيغدو الانتماء تعلقا فولاء فانصياع فعشق فهيام فعبادة، لكن أن يخلب الحب لُبّكَ حتى تنسى لحيتك وتتمنى أن تتحول إلى جارية «هذي قوية»!

فإذا ما أصر خالد على أن يكون جارية أردوغان وحتى يكون «الوجه من الوجه أبيض» وجب عليّ أن أُبين لخالد الاحتمال الثالث، وهو على قساوته إلا أنه شرعي وحلال ومجاز، وهو أن يقوم السلطان أردوغان بإهدائك لأصدقائه في إسرائيل توطيداً للعلاقات التي بدأها معهم منذ فترة، يعني جارية فلسطينية عند يهودي!!!

عمي وقتها تشيل الرحم.. تخليه.. هم ما يفيدك!

أحمد نبيل الفضل

أحمد نبيل الفضل

صليات

Snap: AlFadhelAhmad
Twitter: @ AlFadhelAhmad

اترك التعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.