جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 24 يوليو 2016

أنا وصديقي في مصر

الحرية هي الانطلاق من رقبة الاستعباد،وهي خلاف الرق والعبودية وهي أثمن ما يملكه الانسان وهي الخلاص من كل قيد،هي حرية فردية ومدنية، حرية المعتقد والتعبير والافكار،حرية الصحافة والكلام،هي القدرة على التصرف بملء الإرادة والاختيار، ومذهب الحرية هو مذهب سياسي يقرر وجوب استقلال السلطة التشريعية واستقلال السلطة القضائية ويكون هناك السلطة التنفيذية،وهي ان يتمتع كل مواطن بحرية التجول وحرية الرأي وحرية الاعتقاد وحرية التعبير وحقه في اختيار ما يريد حسب اعتقاده واقتناعه،فالحرية الفردية هي ما ينبغي ان يتمتع به المواطن من الحقوق المدنية التي يخولها له القانون،والحرية السياسية هي حق المواطن في التمتع بحقوق المواطنة في ظل نظام ديمقراطي، اما حرية الاعتقاد فهي حق الانسان في ان يعتقد الدين الذي يرتأيه،وحرية النشر هي حق الانسان في ان يتصرف في الحياة بطبيعية دون اي ضغط خارجي، والحرية المدنية هي حق المواطن ان يتصرف ويعمل حسب القوانين المدنية،مهما قلنا وقال المجتمع الدولي عن الحرية فإنها تبقى مطلبا للشعوب الحية ذات الفكر النير والمعترف من دون اي نقاش يذكر بأن الحرية تؤخذ ولا تعطى ابداً، الاصوات التي تنادي بالحرية ليست وليدة هذا العصر،فالرسول صلى الله عليه وسلم نادى بالحرية،والخلفاء الراشدون نادوا بالحرية، كل الاحزاب العربية والاسلامية وليدة القرن الماضي والحاضر نادت بالحرية،ونقول ان المرددين لشدو سيدة الغناء العربي ام كلثوم «اعطني حريتي اطلق يدي انني اعطيت ما استبقيت شيئا» ولكل من يأملون منحهم الحرية المنشودة ابداً،يا امة العرب انتزعوا الحرية انتزاعا ومهما كلف الثمن،لقد اصبحنا شعوبا نمتلك كثيرا من المعلومات والحنكة السياسية ولذلك اصبح يحق لنا ان نعيش في دول ديمقراطية وان نمارسها كالآخرين، يقول أحد المفكرين الاسلاميين إن سنن الكون في انتصار الشعوب وظفرها بحريتها قد تتأخر بسبب او آخر لكنها لا تخيب ابداً وليس مطلوباً منا سوى ان نعقلها ثم نتوكل،بودي هنا ان يردد الجميع صرخة الشعوب العربية المتأصلة في كيانها،نحب الحياة ومن اجلها نموت تماماً،كما تحبها جميع الأمم الديمقراطية،رسالة وصلتني من صديق في القاهرة واختصرتها وغيرت بها بعض الكلمات.

عبدالمحسن المشاري

عبدالمحسن المشاري

يا سادة يا كرام

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث