جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 18 يوليو 2016

اعرف عدوك .. وساند قائدك وجيشك

من وحي وجود القائد في حصون البحرية المصرية أرى قوة مصر، لم يكن استعراضا للقوة أو للأسلحة الحديثة أو تهديدا للأعداء أو لعملائهم  المحليين من الباحثين عن السلطة, ولو على جثة الوطن، بل كان وبتركيز إعلانا عن امتلاك القدرة في عز معمعة وأتون  الحرب المعلنة من الفرس الإيرانيين ومن الأتراك ومن إسرائيل التي تنتظر وتراقب، ومن الدواعش الذين وصلوا إلى المدينة المنورة وهددوا مسجد الرسول الكريم صلي الله عليه وسلم.

وعلى كل من لم يفهموا زيارة وزير خارجية مصر إلى إسرائيل الآن أن يدركوا أو حتى يعرفوا  أننا لا يمكن وليس من العقل أن نحارب كل العالم في وقت واحد، ولكن العقل يقول العب دورك واهزم عدوك المباشر، وحيّد عدوك المرتقب، وحارب الذي رفع السلاح مباشرة وهدد وجودك ويقاتل في كل مكان في الداخل المصري عبر الإرهاب، وفي سيناء يقاتلنا ويحاصرنا في أعالي النيل في إثيوبيا وجنوب السودان والحرب الضروس مستعرة في العراق وسوريا وفي ليبيا واليمن وتجميد لبنان ويحاول أن يذل الخليج في البحرين والإمارات والداخل السعودي، وعينه عليك ولعب معك لعبة قذرة باستخدام الإخوان وحماس وقطر ومحطة الجزيرة الفضائية وهدد وجودك  في مرحلة الاضطراب والفوضى التي خلقها باستخدام ثورة الشعب وطموحه المشروع للتغيير.

ماذا تريدون من القائد المحارب الذي يبني صح أو حتى غلط  في مرحلة الحرب  الواسعة النطاق  والشبيهة بالحروب العالمية، بل أشد وأنكي لأن  ضحاياها من المدنيين ودمرت أجمل مدن  الشرق وهجرت ملايين الأسر، هل تقفون مع الجيش والوطن أم تسكتون أم تنضمون لمحطات تركيا التي يديرها الإخوان أو محطات إيران وجيوشها وأحزابهم الدينية من حماس وحزب الله وأنصار الله والجهاد والقاعدة والدواعش وحملات الحرق الجماعي حتى لأعضائها.

المطلوب منا كمصريين وقفة عقل مع مصر بلا أي مصلحة لأنها أرضنا ولا نقبل بأي بلد غيرها.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث