جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 14 يوليو 2016

ليش مو لابس قحفية* !!

تذكرت وانا اتابع مسلسل الفيفا واللجنة الأولمبية السخيف مع  الكويت قصة القرد الذي أكل «طراقات» من النمر في كل مرة يراه، وعندما يطلب القرد من النمر سببا لضربه كان النمر يرد:
ليش مو لابس قحفية!
فضاق القرد ذرعا بالارهاب «النمري» واشتكاه لملك الغابة، فاستدعى الأسد النمر وقال له:
ان تصرفاتك تجلب السخط بين حيوانات الغابة ولا يمكن ان تطلب من «شاذي» ان يلبس قحفية، ولكن ان كان ولا بد من ضرب القرد، فاختر سببا وجيها اخر، كأن تطلب منه ان يحضر لك تفاحة، فإن جلبها حمراء اضربه وقل له انك تريدها خضراء، وان جاء بها خضراء فاضربه لأنك تريدها حمراء، فبرغم سذاجة السبب يبقى أفضل من عذر «القحفية»!
أطاع النمر أوامر الملك وذهب في حال سبيله، ولما لاقى القرد باليوم التالي طلب منه ان يجلب له تفاحة، فأخرج القرد تفاحة خضراء كانت معه.
فَهَمَّ النمر بضربه وهو يصرخ : انا اقصد تفاحة حمراء يا غبي.
فأخرج القرد سريعا وقبل ان يأكل «الراشدي» تفاحة حمراء كان قد جهزها...
فدهش النمر ويديهه معلقة بالهواء مشتاقةً لملامسة خد القرد، ولما أتعبه التفكير ولم يجد سببا منطقيا لضرب القرد، هوى بيده على وجه القرد قائلا:
ليش مو لابس قحفية!!
هذا بالضبط هو واقع حالنا مع تلك الاتحادات واللجان الدولية الفاسدة التي لم تجد سببا حقيقيا لمناصرة عصابة الرياضة الكويتية، حتى وصل بهم الاستخفاف بالكويت ان يجمدوا اجيالا من الشباب الكويتي فقط ليرضى شقيق صاحب الجلالة المعظم بومشعل، وحتى وان كان عذرهم بسخافة عذر «القحفية»!
الان وبعد نشر قانون الرياضة الجديد ستتحول «القحفية» الى «عقال بو شطفة» يهوي على ظهر عصابة الرياضة المحلية ليذيقهم بعض مرارة «الكفوف» التي تلقتها الحركة الرياضية الكويتية طوال الأعوام العشرة الاخيرة.
اما بالنسبة للاسد فسيأتيه يوم يسكن فيه قُنّ الدجاج، فالكويت لها حوبة.
المراد...
لا يداوى المرض الخبيث بالمسكنات، بل يستأصل بعملية جراحية دقيقة تجتث الورم من جذوره، وها هو المجلس قد أعد غرفة العمليات وجهزها بالمشارط وزودها بما يلزم لنجاح الجراحة، بانتظار أوامر «الجراح» سلمان الحمود!.
فماذا انت فاعل يا سلمان؟

* القحفية: تعني الطاقية باللهجة الكويتية.

أحمد نبيل الفضل

أحمد نبيل الفضل

صليات

Snap: AlFadhelAhmad
Twitter: @ AlFadhelAhmad

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث