جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 26 يونيو 2016

من القصص القديمة والعجيبة

من القصص القديمة لعلنا نأخذ منها الدروس والعبر، يحكى أنّ ثلاثة أشخاص مظلومين حكم عليهم بالاعدام بالمقصلة، وهم عالم دين ومحام وفيزيائي.

وعند لحظة الاعدام تقدّم عالم الدين ووضعوا رأسه تحت المقصلة، وسألوه: هل هناك كلمة أخيرة توّد قولها؟

فقال عالم الدين: الله، الله، الله، هو من سينقذني وعند ذلك أنزلوا المقصلة، فنزلت المقصلة وعندما وصلت لرأس عالم الدين توقفت. فتعجّب النّاس، وقالوا: أطلقوا سراح عالم الدين فقد قال الله كلمته. ونجا عالم الدين.

وجاء دور المحامي إلى المقصلة، فسألوه: هل هناك كلمة أخيرة تودّ قولها؟

فقال: أنا لا أعرف الله كعالم الدين، ولكن أعرف أكثر عن العدالة، العدالة، العدالة، العدالة هي من سينقذني.

ونزلت المقصلة على رأس المحامي، وعندما وصلت لرأسه توقفت. فتعجّب النّاس، وقالوا: أطلقوا سراح المحامي، فقد قالت العدالة كلمتها، ونجا المحامي.

وأخيرا جاء دور الفيزيائي، فسألوه: هل هناك كلمة أخيرة تودّ قولها؟

فقال: أنا لا أعرف الله كعالم الدين، ولا أعرف العدالة كالمحامي، ولكنّي أعرف أنّ هناك عقدة في حبل المقصلة تمنع المقصلة من النزول، فنظروا للمقصلة ووجدوا فعلا عقدة تمنع المقصلة من النزول، فأصلحوا العقدة وانزلوا المقصلة على رأس الفيزيائي وقطع رأسه.

من الأفضل ان تبقي فمك مقفلاً احياناً، حتى وان كنت تعرف الحقيقة، ومن الذكاء ان تكون غبياً في بعض المواقف، لا تحاول ان تكون كتاباً مفتوحاً لكل من يقترب منك حتى لا تكون يوماً فريسة لكل من أراد ان يلتهمك.

عبدالمحسن المشاري

عبدالمحسن المشاري

يا سادة يا كرام

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث