جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 23 يونيو 2016

القتل الرحيم

هو مصطلح يوناني ويعني الموت الجيد أو الحسن، وهو مصطلح يشير إلى ممارسة إنهاء الحياة على نحو يخفف من الألم والمعاناة.

في عام 2013 وبعد مجلسين مبطلين تم انتخاب 50 عضواً من رحم الشعب بعد مقاطعة بعض الأحزاب والأفراد للانتخابات.

وكان أكثر الناس متفائلين لوصول أسماء جديدة من الشعب ما يساعد على وصول صوت الشعب الى البرلمان.

ومنذ بداية الفصل التشريعي الأول كان هنالك نواب أفاضل معترضون على الحكومة وعلى إدارة رئيس المجلس للجلسات وشطبه الاستجوابات التي هي حق مكتسب لأي نائب.

وبعد كرٍّ وفر واستجواب تلو الاستجواب ولم يكن بينهم المشاكس، ولم يهدد المجلس مثل سابقيه بالحل ولكن أتت النتائج مخيبة للآمال.

فلم نر حلاً للقضايا المعلقة منذ سنين مثل التربية والتعليم والجامعة والصحة وخدماتها التي أصبحت شيئاً يرثى له. وزادت المشاكل بالوزارات فلم نر نائباً يستجوب أو يعيد هيبة النواب أمام الحكومة، حتى وصل الأمر إلى تسمية النواب الحاليين من قبل مسؤول بالدولة بالمناديب! فحتى حجة الحكومة بأن سبب عدم نجاح خطة الحكومة بالسابق بسبب النواب وبالأخص المعارضة، الآن طريق الحكومة مفروش بالورود إلى أن وصل الأمر بأحد النواب بأن يقوم بتدليك وزير التربية بعد أن كان بالسابق من نواب المجالس يصعد الى المنصة لأي تقصير!

ومما يؤخذ على هذا المجلس كثرة العراك به والتشابك بالأيدي والعقل والنعل «أكرمكم الله» حتى لم نميز هذه «الهوشة» بين النواب أم بين الشباب بالشوارع!

باختصار.. مجلس الأمة هذا لأنه ولد مريضاً وسيعيش عالة على أهله من الشعب، فيجب أن يموت بسلام!

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث