جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 16 يونيو 2016

حادثة أورلاندو

حادثة اورلاندو، شاب أميركي من أصل أفغاني يهجم على ملهى للشواذ ويفتح النار عليهم ليسقط تقريبا 50 قتيلاً و53 مصاباً.

وكما يدعي أن منظر الشواذ اللا أخلاقي استفزه فقام بفعلته الشنيعة.

وأعلنت حركة داعش تبنيها للعملية الإرهابية بوقت نرى التنافس على أشده ما بين ممثل الحزب الجمهوري وممثل الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون.

وليس بغريب أن حركة داعش تشوبها شبهاتٍ كبيرة بمنشأها وتمويلها وأعضائها وسرعة تمددها، وان كانت أرجح الآراء تقول إنها صناعة أميركية اسرائيلية أهدافها خدمة مصالحهم بشرق أوسط جديد كما صرحت سابقاً كوندليزا رايس وزيرة الخارجية السابقة لأميركا.

فهذه الدمى خيوطها موجودة بيد الاستخبارات الأميركية تحركها يمنةً وشمالاً بحسب أهدافهم الموضوعة وهم المغرر بهم من صغار الشباب على مسرح أرض الواقع.

ومن يعرف بالسياسة الأميركية ويتابعها يلاحظ أنهم يشدون الحبل وبعدها يرخونه، حيث تجد سنوات يصل إلى الحكم الحزب الجمهوري المندفع للحروب، وبعدها يصل الحزب الديمقراطي المسايس والمسالم للعالم.

وهاهي قد اقتربت ساعة الرحيل للرئيس أوباما ممثل الحزب الديمقراطي بعد نجاحه بدورتين، ليأتي دور الحزب الجمهوري ممثلاً بترامب وهو المرجح نجاحه بحسب الاستطلاعات.

و‏برأيي الشخصي إن حادثة أورلاندو مدروسة جيدا، بحيث انه اذا أرادوا إن يرفعوا أسهم ترامب عملوا هذه الحادثة، ‏وخاصة ان اوباما ممثل الديمقراطي قد فاز بدورتين والآن جاء دور الحزب الجمهوري.

‏وداعش ليست بجديدة فقبلها القاعدة التي استنفر العالم أجمع لمحاربة هذا الأخطبوط فانتهت بنهاية زعيمها بن لادن بطريقة غامضة حيث تمت تصفيته وألقي بالبحر.

والتاريخ يعيد نفسه فعندما كانت المنافسة قوية مابين جورج دبليو بوش الجمهوري للدورة الثانية ومنافسه الديمقراطي جون كيري خرج بن لادن من قمقمه بعد فترة ليست بقصيرة عن صمته ليهدد أميركا ويغزوها ويمجد من فجروا برجي التجارة العالميين، ودمتم بحفظ الله.

نكشة: أبارك للأمة الإسلامية حلول شهر رمضان المبارك أعاده الله على الجميع بالخير واليمن والبركات.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث