جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 09 يونيو 2016

في أميركا الغترة ودشداشة ودكتور

قصة أجمل من جميلة، يقول أحد الأطباء: دعيت لمؤتمر طبي في أميركا فخطر لي ان أحضر بملابسي العادية «ثوب وغترة»، وصلت إلى هناك، دخلت الصالة فرأيت طبيبا عربيا فجلست بجانبه فقال عن هذه الملابس: «لا تفضحنا أمام الأجانب» فسكت، بدأ المؤتمر، مضت ساعات دخلت صلاة الظهر فاستأذنت وقمت وصليت كان مظهري لافتا للنظر، ثم دخلت صلاة العصر فقمت أصلي فشعرت بشخص يصلي بجانبي ويبكي فلما انتهيت فاذا بصاحبي الذي انتقد لباسي يمسح دموعه ويقول: هذه اول صلاة لي منذ اربعين سنة فدهشت، فقال: جئت أميركا منذ أربعين سنة وأحمل الجنسية الأميركية، ولكني لم أركع لله ركعة ولما رأيتك تصلي الظهر تذكرت الاسلام الذي نسيته وقلت اذا قام هذا الشاب ليصلي ثانية فسأصلي معه فجزاك الله خيرا، ومضت ثلاثة أيام والمؤتمر بحوث لأطباء تمنيت ان أحدثهم عن الاسلام لكنهم مشغولون، وفي الحفل الختامي أردت انتهاز الفرصة لدعوتهم فأشار المدير إلى أن وقتي انتهى، فخطر لي أن أضع علامة استفهام وأجلس فقلت: مؤتمر يكلف الملايين لبحث ما بداخل الجسم، فهذا الجسم لماذا خلق أصلا؟ ثم ابتسمت ونزلت فلاحظ المدير دهشتهم فأشار إلي أن استمر فتحدثت عن الاسلام وحقيقة الحياة والغاية من الخلق ونهاية الدنيا فلما انتهيت، قامت أربع طبيبات وأعلن رغبتهن في الدخول في الاسلام، فأقول يا له من دين لو كان له رجال يحملون همه. يا رب اجعلنا وذرياتنا من رجاله ومن يحيون سنة نبيه صلى الله عليه وسلم، من أجمل القصص.

عبدالمحسن المشاري

عبدالمحسن المشاري

يا سادة يا كرام

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث