جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 02 يونيو 2016

كيف تراقب من يراقبك؟!

الإعلام يتناول مهام عديدة ومتنوعة منها نشر الأخبار ونقل المعلومات والبحث عن الحقيقة ولكن في مقالتي هذه أود التطرق بالحديث عن مهمة الاعلام الحقيقية في الوقت الحالي بمجتمعنا، والذي أصبح له تأثير عميق وواسع على الجمهور والجهات الأخرى، منها أجهزة الدولة المختلفة، فقد برز دوره في الآونة الأخيرة بشكل ملحوظ من حيث السرعة في الكشف عن الجرائم والمجرمين والمخالفين قبل الجهات المختصة، فدور الإعلام أصبح رقابياً أكثر وسباقاً في معرفة الحقائق، فهل ذلك يعد ميزة أم عيباً؟
من وجهة نظري أرى ذلك ميزة للإعلام، وعيباً على الجهات المختصة، لأن ذلك يبين الخلل الرقابي وضعف في أداء الدور المخول لهذه الجهات، حيث أنها أصبحت تنتظر الاعلام حتى تقوم بالتحرك للقبض على المخالفين من خلال الصور والفيديوهات التي تنشر أو الشكاوى على المنشآت والشوارع، وا.. وا.. وا.
هل يجب وضع قسم إعلام في كل جهات الدولة ليقوم بدور الرقابة واستلام الشكاوى بدلاً عنها؟ فأين دورها هل تغض النظر عن أمور وأشخاص وتفتح عينيها على مسائل أخرى؟! فكلنا سواسية في هذه الدنيا.
وفي الختام أتوجه بالشكر للزميل العزيز والإعلامي المميز محمد الملا على ما يقوم به، وذلك بالاستجابة لما يقدم إليه من حقائق ونشرها بكل جرأة للحد من الظواهر السيئة.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث