جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 30 مايو 2016

أيها المسؤولون لا تعطلوا مسيرة التنمية

ينادي الأغلبية بالتطوير بالتنمية بالازدهار، وهذا ما يطمح إليه الجميع ولكن من المفترض أن يبدأ المسؤولون بأنفسهم وذلك بتطوير الذات الفكر من اجل الارتقاء بالبلد فوجود المسؤولين في مناصبهم  لم يكن يوما من الايام للاكتفاء بتخليص الاجراءات الإدارية فقط أو من باب الوجاهة فإن كان المسؤول بهذا المنصب اليوم لم يخدم البلد والشعب فلا قيمة له.

هذا الامر لا يقتصر على المسؤولين في الحكومة فقط، بل كل مسؤول سواء كان في السلطة التنفيذية أو التشريعية، ولهذا فمن كان يشعر بالخوف أو التردد من الفشل فعليه ألا يبادر بتعطيل تنمية الدولة، كونهم يساهمون في عرقلة المشاريع والافكار والدراسات التي أخذ منا الكثير من الجهد والوقت والمال.

فالتحضر والتنمية والحداثة لا نقصد بها العادات والتقاليد أو الدين او القضايا التي دائما ما تكون محلا للخلاف والجدل بل نعني بها تطور البلد ومواكبة الدول المتقدمة والخوض في غمار المنافسة وهذا لا يأتي الا بالمبادرة والافكار الواسعة والذكاء والمغامرة ولنلاحظ ان هناك قيادات كثيرة خلال الأعوام الماضية لم تستطع التقدم وذلك خوفا من الخطأ أو التغيير.

لا أنكر أن الموافقة على التغيير قد تكون صعبة في بعض الاحيان والاعتراض اسهل ولهذا نجد أن اغلبية السياسيين يلجأون إلى الاعتراض وبهذا فهم لا يتحملون نتيجة ومسؤولية الاخطاء أو الفشل في أي حال من الأحوال رغم حاجتنا الى التطوير.

نحن بحاجة اليوم إلى غربلة في المناصب القيادية التنفيذية في الدولة والبحث عن قيادات جديرة قادرة على العطاء دون تكليف فعند وجود الفكرة لا يجب علينا وأدها بل إنعاشها والأخذ بها وطرحها والعمل بها وهذا الأمر لا يقتصر فقط على القيادات الحكومية بل حتى على نواب مجلس الأمة  حتى يذكرها التاريخ ويذكر القائمين عليها.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث