الجمعة, 27 مايو 2016

يا حسرة على العباد

أمة ولكن كغثاء السيل هذه أمة النبي عليه السلام في هذا الزمان، زمان خلا من الرجال ليس لهم حظ منها إلا بالاسم ضيعت الأمانة ونطق الرويبضة رجالاً ونساء ضالين مضلين قادوا سفينة الفسق والفجور، في كل يوم لهم صولة وجولة في إفساد شبابنا وبناتنا، نعم أنتم يا من تسمون أنفسكم أهلاً، أف لكم أنتم بلا قيمة وبلا هدف همكم الدرهم والدينار قلوبكم شتى ينطبق عليكم قوله «تعالى الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين»، وقوله تعالى «والله لا يحب المفسدين»، نشرتم الرذيلة في العباد والبلاد قتلتم العفة والحياء أعانكم في ذلك عقول شعوب سقيمة أعلت من شأنكم وجعلوكم في المقدمة تقودون السفينة، ولا خير في سفينة انتم قادتها وذلك هو الضلال البعيد، في حين أين نحن من العلماء والعباقرة والمخترعين هم في بلادنا ليس لهم نصيب تتخاطفهم الدول الكافرة فيزيدون تقدمهم ويرفعون شأنهم.

والطامة أن هؤلاء ضعاف البصيرة يطلون علينا في شهر القرآن وغزوة الفرقان وليلة القدر ليدنسوا عقولنا وليلبسوا علينا ديننا، فيا أهل العقول والبصيرة أحسنوا الطلب في رمضان بالقيام والعبادة والاحسان، هدى الله الجميع، ولتتكاتف الجهود لاقصاء هؤلاء والاخذ على أيديهم وأن يتركوا السفينة لمن هم أهل لها من الجهابذة والعلماء فهم أحق بالأمر منهم.

بدر العتيبي

بدر العتيبي

خواطر وتطلعات

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث