جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 26 مايو 2016

رثاء في المرحومة نوال المطيري

بسم الله الرحمن الرحيم «يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي» صدق الله العظيم

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، أتقدم بخالص العزاء لأسرة الفقيدة نوال المطيري، رحلت ورحل معها كل شيء وبقيت ذكراها الجميلة وسيرتها العطرة وكلماتها الطيبة وخلقها الحسن، فقد شاء القدر أن نتقابل عندما أتت من مركز الصقر الصحي بفترة التكليف إلى أحد المراكز التي أعمل بها، فقد أبهرتنا نوال بحبها للعمل وانضباطها بالوقت، فقد احتوت جميع الموظفين بفترة قصيرة لتتعرف على طموحهم وتكشف عن همومهم لتقف وقفة جريئة في مواجهة الصعوبات التي تواجههم من خلال العمل الدؤوب بكل حب وبكل ود ليتم التطوير بالعمل، اكتب اليوم وأعلم أنها لن تقرأ ولكن يكفي أن يقرأ العالم ويعرف أن هناك شخصيات معطاءة محبة للسلام تعمل بإخلاص وجد لتثبت نجاحات المرأه وقوتها وشجاعتها، ليس من خلال الترهيب ولكن عن طريق الترغيب، وكل هذا في سبيل الإنجاز، من هنا بدأت الرحلة وتركت بصمة في قلوبنا فقد كانت نعم الأخت والصديقة، الحنونة التي تتفقد أحوال الجميع وكانت نصوحة تعشق عملها، من أفكارها الجميلة أيضا كانت تريد تطبيق فكرة الموظف المثالي لتشجيعه وتحفيزه من خلال عمل استفتاء بين الزملاء ليتم اختياره وتعليق صورة له بالمركز لرفع الروح المعنوية حتى لايهضم حق أحد، انتهت فترة التكليف ولكن استمر التواصل بيننا واستمرت المحبة والصداقة حتى أخذ الله أمانته، كم آلمني رحيلها فقد كان خبر وفاتها فجأة وسبب لي صدمة لكن يظل أثرها مخلداً في ذاكرتي، فقد علمتني نوال معنى الوفاء الحقيقي في زمن استحوذت عليه المصالح الشخصية، إن العين لتدمع وان القلب ليحزن وإنا على فراقك يانوال لمحزونون، كنت مثلاً أعلى للجميع رحمك الله، فلنعمل لمثل هذا اليوم يوم لاينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث