الجمعة, 20 مايو 2016

2017 كلها أزرق

بعد تصريح الكتل المقاطعة والتي وسمت نفسها باللون البرتقالي بالمشاركة اصبحت الانتخابات المقبلة كلها ازرق، الكثير من الآراء التي طرحت في الساحة منها من يعارض اعلان نزول المعارضة للانتخابات ومن يؤيد ويبرر لهم ايضا، برأيي ليس من الخطأ العدول عن خطأ اكبر ومن الجميل ان تكون الانتخابات المقبلة كلها زرقاء، لكن هل يا ترى هذا القرار اتى عن قناعة بأن المقاطعة كانت قراراً خاطئاً وسيئاً، وهل جاء وقت الاعتراف بما اقترفوه من تقسيم لا طائل منه الا العصيان على الواقع والذي ادى الى التفرقة  في المجتمع. الواجب على الشخصيات السياسية التي لها موردون ان يكونوا على قدر من المسؤولية تجاه مصلحة المجتمع قبل مسؤوليتهم الشخصية التي بسببها للاسف البعض يمكن ان يهدم استقرار بلده، نعم الحكومة غالبا ما تكون على خطأ ومواجهتها واجبه عندما تقصر لكن عندما نخذل من وضعوا آمالهم وحقوقهم لدى اشخاص ليسوا اهلا لتلك المسؤولية هنا لابد ان نتأمل ولا ننصاع وراء تلك الاجندات التي تتبع مصلحتها اينما كانت، لابد ان تكون الانتخابات القادمة نزيهة تنافسيا، واحترام كل الآراء رغم اختلافها لخلق نموذج ديمقراطي ناجح، قد يكون هناك تغيير كبير في الانتخابات المقبله وهذا رأي اغلب المحللين الانتخابيين لكن السؤال هل سيكون للافضل أم للاسوأ؟؟ هذا يعتمد على وعي الشارع السياسي ومفهومه بالاختيار لأننا للأسف منقسمون فكريا ودائما عندما نغضب من اداء الحكومة والمجلس نتوجه إلى أكثر المرشحين صراخا وأسوأهم أفعالا لابد من ان يكون اختيارنا مبنياً على قناعة بانجازه لطموحاتنا وتطلعاتنا ولا يتراخى في حقوقنا وواجباتنا ولا يكون معيارنا في الاختيار أن يكون شخصاً يمشي معاملاتنا فقط وأداؤه متوجه بعيداً عنا، أو أن يكون معارضاً فقط يهاجم الحكومة لاستمالة ناخبيه دون ان يقدم شيئاً يعود بالنفع لهم  هذا للأسف ما نواجهه، إن كنا نريد ان تكون الكويت اجمل لابد من اختيار كفاءات طموحة قادرة على المواجهة والتصدي لأداء الحكومة وايضا تطرح افكاراً وتقترح مشاريع تتناسب مع طموح المواطنين وتبتعد عن كل طائفي لتأصيل مزج المجتمع وعدم تقسيمه، للاسف هالنوعية من الشخصيات صعب وصولها لأن الناخب مازال منزوياً بنفس افكاره القديمة بالاختيار، وهذا ما سوف نراه من الذين أعلنوا نزولهم بعد المقاطعة وهي نفس الاسطوانة المشروخة التي مللنا من سماعها وهي المعارضة من أجل المعارضة فقط.                                       

خارج السطر
هل ممكن في الكويت ان ينجح مرشح حضري في منطقة قبلية او قبلي في منطقة حضرية او فقير في منطقة تجار طبعا هذا غير ممكن وان حصل فهي طفرة فكر لم نتوصل اليها حتى الآن، اما في  لندن يفوز المسلم الفقير من اصل باكستاني صديق خان بمنصب عمدة لندن ضد منافسه المحافظ الملياردير زاك غولد سميث، بذلك تخطى البريطانيون حاجز الخوف ضد المسلمين  الاسلاموفوبيا اما نحن فلم نتخط حاجز العنصرية بالاختيار وندعي بأننا ديمقراطيون.

أبرار الصالح

أبرار الصالح

سطر كويتي

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث