الأربعاء, 18 مايو 2016

رؤية وليست حلماً

عندما أذهب إلى أي وزارة أو جهة حكومية، احضر معي البطاقة المدنية وبطاقة السحب الآلي للبنك، واتجه للموظف وينجز معاملتي التي سبق ان تقدمت بها عن طريق الحاسب الآلي ،
وعندما استيقظ صباحا واستعد للذهاب الى العمل، افتح الهاتف النقال أو الحاسب الآلي وأتاكد من المعاملات اليومية المعتادة كتجديد رخصة القيادة او جواز السفر... الخ.
وتأتي رسالة بأنه تم الانجاز عن طريق المواقع الالكترونية للوزارات والجهات الحكومية أي مايسمى موقع الحكومة الالكترونية.
كل ماسبق رؤية وليس واقعاً نعيشه، ولكن ليس بالأمر المستحيل غير القابل  التنفيذ.
ولكي تقوم الحكومة بذلك، يجب ان يكون هناك قرار حازم ومحدد بتوقيت زمني لتنفيذ المعنى الحقيقي للحكومة الالكترونية.
فما تم من انجاز يحسب للحكومة هو الموقع الرسمي للحكومة الالكترونية والذي لايتجاوز بعض المعاملات البسيطة المتعلقة بالدفع الآلي.
ويجب ان يقوم الجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات بالدور المناط به في تنفيذ برامج الحكومة الالكترونية، واعطاء فترة زمنية للمسؤولين مع تقييم سنوي للإجراءات التي تم تنفيذها للاستغناء عن المعاملات الورقية، والارشيف الورقي والانتهاء من عادة مزمنة لدى غالبية المسؤولين  وهي مايسمى «توقيع اللامانع».
وإن كان غير قادر على تنفيذ ذلك فليترك المجال لغيره لكي يعمل.
فالدولة لديها الامكانيات القرارات التي تساعد على تنفيد هذه الرؤية وجعلها واقعاً.
فالدفع الآلي متوفر، والبطاقة الذكية والتوقيع الالكتروني جاهز لدى هيئة المعلومات المدنية والبرامج واجهزة الحاسب الآلي تعمل بجميع وبكل الجهات،فقط نحتاج الى قرار ومتابعة تنفيذ لقرارات الحكومة لتطوير برامج الربط الآلي بين أجهزة الدولة ووضع التطبيقات الذكية للخدمات الآلية على أجهزة الحاسب الشخصية والهواتف الذكية لتقديم خدمات ذكية حقيقية .
وبانتظار دور مجلس الوزراء والجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات للقيام بدور حقيقي وذلك تدعيماً لرؤية سيدي صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد الصباح لتحويل الكويت لمركز مالي بالمنطقة.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث