جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 09 مايو 2016

كلنا بارون بأمنا الكويت

مع اقتراب موعد عرس الكويت الديمقراطي في اختيار من يمثله في السلطة التشريعية 2017، الذي سيشارك فيه جميع طوائف أبناء الكويت المخلصين, ينتظر الجمهور بشغف معرفة من سيحالفه الحظ في الائتمان على الوطن والمواطن, لذا فمن الطبيعي أن يتم الاستعداد لمثل هذا اليوم من خلال الحملات الإعلامية وطرح البرامج الانتخابية والترويج المبدئي للأفكار والقوانين والمشاريع.

ستشهد الساحة السياسية في الفترة المقبلة الكثير من الأمور كاللجوء إلى القواعد الانتخابية, واخذ رأي الاحزاب غير المعلنة رسمياً وسيتغنى البعض بالقبلية وأخرون بالطائفية وقد نشهد دخول المال السياسي في هذا التنافس, إلا أننا مازلنا نراهن على وعي الشعب الكويتي في إصلاح هذا البلد وذلك بحسن الاختيار.

جميعنا نعلم بأن السياسة في البلد أخذت جانباً كبيراً من حياتنا اليومية فأصبح الكثير مهتماً بها وانعكس ذلك على الجميع نساء ورجالاً ما يتطلب منا ان نعكس كذلك أساسيات العمل السياسي وعلى رأسها شرف المنافسة والتعريف الصحيح للديمقراطية التي نتفاخر بها أمام الدول الصديقة.

أتمنى أن تشهد المرحلة المقبلة نبذ جميع الخلافات والحرص على اختيار الصادق الامين الذي يعمل للمصلحة العامة والابتعاد عن الإشاعات وعدم الافتراء, فالمبادئ والعادات والتقاليد وتعاليم ديننا الحنيف تحتم علينا ان نحترم بعضنا بعضاً في هذا التنافس كوني أرفض مصطلح العراك. وذلك لمزيد من التفاؤل الذي أتطلع إليه في المستقبل.

مجموعة القيم العربية التي نتمسك بها هي بمثابة وسام الشرف التي نفتخر بها, حيث كان الذين من قبلنا ملتزمين بها اشد الالتزام, سواء كان ذلك في الجاهلية أو في صدر الإسلام, وقد ساهمت في حل الكثير من المشاكل العالقة, وعملت على إزالة الخلافات وتقريب وجهات النظر واحترام كل منا الآخر وهذا أسمى ما يتحلى به الإنسان.

في النهاية ما نحن إلا أخوة كل منا يتسابق للبر بوالدته الكويت فمن يحظ بعنايتها فله أجران ومن اجتهد للحصول على هذا الشرف ولم يحالفه الحظ فله اجر مع عدم تهميش دور كل منا للآخر, فكل منا له واجباته تجاه هذا الوطن, لا يمكن ان نتخلى عن مساندته وتطويره والحفاظ عليه آملين من الله أن يجمعنا على حب الخير والصواب وأن يحفظ لنا الكويت وشعبها من كل مكروه.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث