جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 02 مايو 2016

وزارة الأشغال والكراسي

لا تزال وزارة الأشغال العامة في بلدي الكويت تبحث عن قياديين لها ولا يزال السعي لأخذ الكراسي من قبل بعض العاملين فيها يعتبر هدفا وهذا حق البعض منهم اذا توافرت به الشروط، تلك الشروط التي وضعتها لجنة أو ما يسمى بلجنة التقييم لاختيار القياديين لهذا الوزارة التي لا تزال تبحث عن نفسها إداريا، اذ ان من الواضح انها تعاني من عدم الاستقرار الإداري فيها، فالغالبية تحاول ان تحظى بجزء من الكعكة فالتيارات تريد جزءا، والقبائل كذلك والعوائل ايضا وكل له أطرافه، بينما الأهم هو مبدأ الكفاءات العلمية الهندسية، ومبدأ الأقدمية في شؤون العمل في الوزارة، ناهيك عن ان الحاجة ملحة لشباب الوزارة كي يقودوها لأن الفكر القديم أدى ما عليه وزيادة وعلى الروح الجديدة ان تكون متواجدة بفاعلية اكبر وسلطات اكبر ولكن يبدو ان الوزارة لم تدرك بعد مدى وجود المهندسين الفاعلين المجمدين والذين أوصدت الأبواب بوجوههم وهم بجرة قلم للمحاكم الإدارية قد تعصف بكل مخططات من يسعى للكراسي الطواويس التى في وزارتنا انزلت وفجرت أقوى لوبي فيها يوما ما مما ترك فراغا إداريا يسعى المسؤولون لشغله في اقرب فرصة ممكنة وفق اللوائح والضوابط القانونية.

بعد إنشاء هيئة الطرق والنقل، والمرشح لها غالبية وزارة الأشغال وموظفيها ومن المحتمل دمج وزارات الخدمات وما يسمى بلجنة المرافق والخدمات داخلها واغلاق الوزارات على قلة قليلة من الموظفين، فان السعي دؤوب للكراسي الطاووسية في الوزارات وخصوصا وزارة الأشغال التي ما ان بدأت تتنفس من تطاير الأسفلت ومحطة مشرف وبعض بلاوي الخطوط السريعة ومصائب قطاع الصيانة حتى دخلت في معمعة إدارية تتكشف فيها الصراعات في هذه الوزارة، فهل يأتي وكيل عالم من علماء الهندسة؟ وهل سوف ينقل الوزارة نقله حساسة، فَلَو كانوا كذلك لكانوا قدموا الأفضل في نطاق أعمالهم بدلا من تقديم بعضهم مصائب هندسية كان آخرها فضيحة تطاير الأسفلت ولو كان القياديون يحسنون العمل لما تطاير الأسفلت، بل ان تطاير الأسفلت يجعل بعضهم وكلاء ومدراء ورؤساء لأقسام، فهل كانت الفضائح مقياساً لتبوؤ الكراسي الطاووسية أم ان المقبل سيكون أفضل من حيث الحقوق والواجبات الهندسية، ويكون المقبل أفضل من حيث أداء المهندسين وإدارة عقودهم بمسؤولية؟ وما ننتظره هو ان يكون التغيير لجيل أفضل وأكثر نشاطا وأقل اخطاء وعنصرية وطائفية.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث