جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 01 مايو 2016

المرضى الكويتيون يا وزير الصحة

يعلم الجميع بان الدستور الكويتي كفل حقق الطبابة والعلاج لجميع الكويتين دون استثناء داخل او خارج البلاد، ونعلم ايضا أن هناك قصوراً وإهمالاً في مرافق الصحة، ونحن  لا نتحدث عن الصحة بشكل خاص بل نتحدث عن المرضى الكويتيين في المانيا فمن خلال مقابلتي لبعض المرضى هناك وجدت أن الشريحة الكبرى منهم تثني على رئيس المكتب الصحي د.سليمان الحربش وحسن استقباله لهم، وكيف سخّر جميع امكانيات المكتب الصحي لهم ولمرضاهم رغم جميع الصعوبات التي يواجهها، وايضا التقيت مع الطرف الآخر من المرضى والذين عددهم نوعا ما بسيط مقارنة مع من يشعرون بالارتياح من جميع العاملين في المكتب الصحي، نعم هناك قصور ولكن ايضا لا نستطيع ان ننكر الجانب الايحابي لهم، فبحكم عملي الصحافي والذي يتوجب عليّ أن اكشف جميع اوجه القصور في الخدمات التي تقدمها الدولة للمواطنين قررت أن أوجه العدسة اليوم لمرضانا في الخارج وتحديدا، من يتلقون العلاج في ألمانيا، وتحديدا في مدينة برلين، بحكم تواجدنا فيها حاليا بسبب مهمة خاصة لنا، وجدت فيها شريحة كبيرة من المرضى وبأعداد مهولة جداً، وإن كنا نتمنى أن تقوم الدولة بدلا من صرف المبالغ الكبيرة خارجا على المرضى، ان تستبدلها بتجهيز مراكز علاجية متخصصة وعلى كفاءة عالية داخل البلد، ونكون هنا كما يقول المثل «ضربنا عصفورين بحجر واحد»، وهو توفير مبالغ كبيرة على ميزانية البلد من صرف ورواتب وايضا توفير دخل آخر للبلد يكون رديفاً لدخل البترول، وهو أن تتلقى هذه المراكز مرضى من دول اخرى، يكون دخلها للبلد، وهذا ما يطلبه ويتمناه كل مواطن شريف تهمه مصلحة البلد وخيراتها، عموما نرجع الى محور حديثنا وهو مرضانا في الخارج فلقد التقيت كما قلت سابقا مع المرضى في مدينة برلين ومن خلال مقابلتي الدورية معهم وجدت أن الكل يريد أن يعرض لي ما يعانيه خصوصا بعد أن علموا بأنني كاتب صحافي فاضطرت مجبورا بأن استمع للجميع بصدر رحب وفتحت معهم نقاشات كثيرة وعديدة، الكل منهم ذكر لي ما يعانيه المريض أو المرافقين من الطبابة في المستشفيات الالمانية وخدماتها وما يعانيه مع المكتب الخاص المشرف على حالة المرضى وهو المكتب الصحي الكويتي في فرانكفورت وكيفية التواصل مع القائمين عليه وعلى رأسهم د.سليمان الحربش، فلقد اخبرني المرضى بأن الوسيلة الوحيدة للتواصل بينهم وبين المكتب الصحي هي عن طريق رسائل «الواتس آب» التي اتبعها معهم المكتب الصحي وقسم المرضى الى مجموعات، كل مجموعة يشرف عليها دكتور أو إداري من المكتب الصحي يتلقى  شكاوى المرضى وطلباتهم وطلبات مرافقيهم وانجازها لهم في أسرع وقت وبايسر الطرق من ناحية التمديد في العلاج أو أي طلب آخر يخص المرضى رغما عن بعض التأخير في الردود، إلا أن الشريحة الكبيرة وجدتها راضية كل الرضا عن المكتب الصحي والقائمين عليه، إلا أن لهم بعض الطلبات البسيطة والتي نتمنى من وزير الصحة ومن رئيس المكتب الصحي الكويتي د.سليمان الحربش النظر بها وهي مسألة المرافق  للمريض والذي اضطر للسكن مع مريضه في المستشفى أن تتكفل الدولة بدفع قيمة المبلغ المطلوب للمرافق، كما هو حاصل مع بعض المرضى الخليجيين، فكما علمت بأن المرافق الذي يضطر للاقامة في المستشفى مع المريض وتحديداً المرضى كبار السن يتحمل قيمة اقامته وهي 200 يورو يومياً يدفعها المرافق للمستشفى، والطلب الآخر هو لماذا لايكون هناك صلاحيات للمكتب الصحي اكثر من 3 شهور؟ فبعض المرضى ممن يتعالجون من أمراض مستعصية تتوقف ملفاتهم ويتم اخراجهم من المستشفيات بسبب التأخير في التمديد والتي ترفع طلباتهم من المكتب الصحي للكويت للنظر بها، عموما الكلام كثير والمعاناة كثيرة، ولكن لغاية الآن لم أجد إلا الرضاء التام من المرضى الكويتيين عن المكتب الصحي والقائمين عليه وتحديداً عن د.سليمان الحربش باستثناء بعض المرضى الذين يتذمرون، ولكن تذمرهم يعتبر نوعا ما إدارياً، تأخير في بعض المعاملات ولكن إجمالاً الكل راض عن الطريقة التي ينتهجها المكتب الصحي.

ومن هنا نقول لوزارة الصحة ولرئيس المكتب الصحي نتمنى منكم النظر فيما طرحه اخوانكم وابناؤكم المرضى والمساعدة في حلها والتخفيف من معاناتهم وللحديث بقيه.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث