جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 24 أبريل 2016

جائزة نوبل لصباح الأحمد... صانع السلام

يشهد التاريخ لحضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح بأنه فارس السلام في العالم، وأن جهوده الحثيثة أعطت ثماراً طيباً في كل المعارك التي خاضها من أجل السلام في مواجهة الحروب والفوضى والدمار.

ويسجل التاريخ لسمو الأمير مواقفه المشرفة لانقاذ الشعوب العربية والاسلامية من ويلات الحروب والصراعات، هذه الحروب التي سفكت فيها الدماء وهدمت الممتلكات، واحرقت المزروعات وتقهقر التعليم والطب والانتاج الزراعي والصناعي وكانت سنواتها تمثل نقطة سوداء في تاريخ البشرية، وقد كان صاحب السمو أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه صمام الأمان ومفتاح السلام من خلال جهوده المتواصلة لايقاف تلك الصراعات وتقريب وجهات النظر بين الأطراف المتحاربة، وقد حققت جهود سموه نتائج معروفة ومشهودة واستطاع بحنكته وحكمته ودبلوماسيته نزع فتيل كثير من الحروب والصراعات، ليعم الأمن والسلام وتعود عجلة الحياة الى وضعها الطبيعي.

ومن بين تلك المواقف قرار سموه استضافة محادثات السلام اليمنية، بهدف إحلال السلام الدائم في اليمن الذي انهكته الحرب، ودمرته المعارك.

وهنا نتساءل: بعد كل هذه المواقف والانجازات والجهود، ألا يستحق حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد جائزة نوبل للسلام، تقديراً لمواقفه وانسانيته وفكره، وتقديراً لمسيرته التي تمثل وساماً على صدر السلام؟

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث