الثلاثاء, 19 أبريل 2016

كويت الأحلام

كثيرا ما تكون الأحلام متنفسا للهروب من الواقع، ففيها قد يتحقق ما لا يتحقق على أرض الواقع وبالمثال يتضح المقال فكويت الأحلام أجمل بكثير من كويت الواقع، فأنا أحلم بتطبيق شرع الله وأحلم بمدينة الحرير وأحلم بمترو الأنفاق وأحلم بانخفاض الاسعار وأحلم بجامعة الكويت وأحلم برعاية صحية كمستشفى مايو كلينك وأحلم بسكن لحديثي الزواج وأحلم بحكومة تنجز، وعجلة تنمية لا تقف.

وأحلم وأحلم وكل أحلامي أنا وأبنائي في الأدراج قابعة، أما آن لهذه الادراج أن تكسر ولهذا الحلم أن يتحقق؟

الكويت تستحق منا الكثير، تستحق منا حكومة وشعبا أن ننهض بها من جديد، كويت اليوم ليست كالأمس وشبابها ليسوا كسابقيهم فلنسمع لهم، فبهم ينبض الوطن وليكن لهم دور فعال في قيادة مؤسسات الدولة؟ أحلامنا كثيرة وجميلة وواقعنا مرير، نملك ما لا يملك غيرنا.

فأين الخلل ليتم العلاج؟ حبانا الله تعالى بحكام نحبهم ولا نرتضي غيرهم، لهم في رقابنا بيعة ولدينا الطاقات والاموال التي نحن مسؤولون عنها، فأين الخلل؟ أترك الاجابة لكَ ولك أخي وأختي القراء الأعزاء، أما أنا فاتركوني مع أحلامي عسى أن يأتي يوم فيصبح الحلم حقيقة
أو يأتي يوم لا يحق فيه لي أن أحلم أو تعد أحلامي جريمة أحاسب عليها، وسلامتكم.

بدر العتيبي

بدر العتيبي

خواطر وتطلعات

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث