جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 14 أبريل 2016

من منكم دافع عن البنغالي؟

البنغلادش هنا... نحن وهم وكل من يعيش على هذه الأرض الطيبة، والتي لا تسمح بأن يتجاوز أحد على القانون.. فتراشق نواب مجلس الأمة في الجلسات العلنية يدل على شيء مهم جداً ومؤشر خطير ينعكس حتماً على طبيعة عمل البرلمان وهو مجلس صناعة القوانين والرقابة المالية.. ومؤلم جداً، ومرهق ومؤرق حينما نكتشف أن ثقافة عدد من نوابنا هي ثقافة شوارعية ودليل على فراغهم الفكري وشهادة ذاتية على إفلاسهم وعدم قدرتهم على العطاء التشريعي.

أدى صدى بعض المفردات الذي تتناولته وسائل الإعلام وبرامج التواصل الاجتماعي الى حقيقة واحدة لابد من معالجتها ومواجهتها والعمل على استحقاقها في الانتخابات المقبلة.. هذه الحقيقة هي على الحكومة ونظام الحكم والوجهاء والمفكرين ومؤسسات المجتمع المدني أن يتضامنوا على  توعية الشعب بضرورة إيجاد الرجل المرشح القادر على العطاء والرجل المناسب في المكان المناسب وحماية ما تبقى من قيم ديمقراطية وأخلاقية في المجتمع.. أراد سقط المتاع ان يبددها.

إن المفردات الساقطة تحت قبة البرلمان تعكس بيئة وثقافة مطلقها وهي تأكيد على ان نوابنا «اختلفوا على تقسيم السرقة.. واتفقوا على المسروق»، فتلك المفردات المباشرة في العنف اللفظي تأكيد على أهمية السعي والعمل الجاد على إبعاد البلطجة عن واقعنا البرلماني، لا سيما أن محترفي البلطجة السياسية يحرك الطائفة بشحنها لينجح ويحرك عرقيته ليخيف الناخب ويؤكد على وجوده  لحمايته وينهب أموال الدولة ويصدح صوته دفاعاً عنها.

وبنغلادش التي يعيش عدد من مواطنيها بيننا تعتبر من الدول التي تتبع المنهج العلمي مع تضحيات كبيرة قدمها مواطنوها فاستطاعت معالجة أوضاعها الاقتصادية وهم شعب يلاقون كل التقدير والاحترام من الحكومة الكويتية  وكذلك من المواطنين لا سيما أنهم يعتاشون بجهدهم وعرق جبينهم دون تفضل أحد عليهم.

وتعد بنغلاديش الدولة السابعة على العالم من حيث التعداد السكاني وتدخل أيضاً ضمن الدول شديدة الكثافة السكانية والتي ترتفع بها معدلات الفقر على الرغم من ذلك فإن الناتج الإجمالي المحلي للفرد للسعر المعدل في ضوء نسبة التضخم قد زاد إلى أكثر من الضعف منذ عام 1975 وقلت معدلات الفقر في الدولة إلى ٪20 منذ بداية التسعينيات. لقد تم وضع بنغلاديش في قائمة الدول الإحدى عشر المتوقع تفوقها اقتصادياً. والله المستعان.

نجم عبدالله

نجم عبدالله

بيني وبينك

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث