جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 04 نوفمبر 2009

هجوم

سعيد العجمي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

السؤال الوحيد الذي‮ ‬تبادر لذهني‮ ‬بعد افتتاح دور الانعقاد؟ هذا الهجوم الكاسح مِن مَن وعلى مَن؟ اعتقد بأن ذلك واضح ولا‮ ‬يحتاج لسؤال مفتٍ‮ ‬أو‮ ‬غيره؟
رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع ووزير الداخلية ووزير الاشغال‮ ‬يواجهون وابل الاستجوابات والتي‮ ‬بدأها السعدون وتبعه الوعلان ولا ننسى ابورمية المتخصص وغيرهم الكثير،‮ ‬والسؤال هنا‮: ‬هل الوقت مناسب لتقديمها؟ هل هذه الأداة الدستورية باتت هي‮ ‬الحل ولا شيء سواه؟ أليس هناك وقت كاف لاعطاء الفرصة لتصحيح الخطأ ان كان موجوداً‮ ‬ام ان الأمر انتهى لهذا الحد وقضي‮ ‬الأمر؟
رئيس مجلس الامة ووزير الدولة لشؤون مجلس الامة بذلا جهوداً‮ ‬جبارة للتهدئة ووضع هدنة ولكن لا حياة لمن تنادي‮ ‬ولا‮ ‬يزال اطلاق النار من قبل المجلس مستمراً‮ ‬يقابله ردود حكومية خجولة،‮ ‬اذا استثنينا نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية ووزير الدولة لشؤون التنمية ووزير الدولة لشؤون الاسكان واعتقد بأنه الشخص المعروف بمبادراته الجريئة‮.‬
القضية الكبرى التي‮ ‬تواجه الحكومة هي‮ ‬التحالف بين بعض الكتل تجاه هذه الاستجوابات وهو ما كان‮ ‬غائباً‮ ‬لفترة من الوقت،‮ ‬الأمر الذي‮ ‬يهدد بدخول البلد في‮ ‬نفق مظلم ما لم‮ ‬يكن هناك رؤية واتفاق بين الطرفين‮.‬
‮»‬كتلة‮ ‬26‮« ‬لا اخلي‮ ‬مسؤوليتها من عاصفة الاستجوابات والسبب هو ان بعض الاعضاء الكرام اراد ايصال رسالة بانه هو الممثل الرسمي‮ ‬للشعب وهو صاحب السلطة التشريعية وبيده استجواب من‮ ‬يريد من الوزراء وفي‮ ‬أي‮ ‬وقت وان‮ »‬كتلة‮ ‬26‮« ‬ليست سوى مجموعة تدخلت في‮ ‬أمر ليس من شأنها،‮ ‬وانا هنا اختلف مع هذا الطرح فمن حق كل مواطن شرف الالتقاء بصاحب السمو،‮ ‬حفظه الله،‮ ‬ومن حق أي‮ ‬مواطن التعبير عن رأيه‮.‬
كما لا أخلي‮ ‬مسؤولية بعض الوزراء مما هو قادم وذلك لعدم الشفافية في‮ ‬التعامل مع هموم وقضايا وزاراتهم،‮ ‬فليس عيباً‮ ‬ان تخطئ بل هذا دليل على انك عملت،‮ ‬بل العيب ان تذهب من الوزارة كما اتيت اليها من دون وضع بصمة ايجابية لبلدك ولأبناء وطنك وتؤدي‮ ‬المهمة التي‮ ‬اولاك اياها رئيس مجلس الوزراء بأمر من صاحب السمو أمير البلاد‮.‬
اصعب سؤال‮: ‬شقاعد‮ ‬يصير في‮ ‬البلد؟ فمن لديه إجابة أرجو تزويدي‮ ‬بها‮.‬

كلمة اليوم
زيادة القول تحكي‮ ‬النقص في‮ ‬العمل
ومنطق المرء قد‮ ‬يهديه للزلل

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث