جريدة الشاهد اليومية

السبت, 09 أبريل 2016

مصر والسعودية لقاء العظماء

يمازحني من يعرفني من القراء بأنني أموت بحب مصر، وكم أوقعني آخرون يسألونني عن سبب حبي وتعلقي بمصر، فيكون ردي عليهم دائما بأنني عربي وكل الوطن العربي فيه ذاتي وامتدادي ولهم كلهم نفس المقياس من الحب والتقدير والاحترام، وقد تربيت على ذلك من نعومة أظفاري فقد كانت أغاني جيلي كلها تتغنى بحب الوطن والأخوة العربية، ومنها بلاد العرب أوطاني وكل العرب إخواني انا من تونس الخضرا إلى مصر فتطواني، وكم كنا نردد قصيدة ابو القاسم الشابي ايام دراستنا المتوسطة، شباب الفدى، يا شباب الفدا فلسطين نادت فلبوا الندا، وغيرها من القصائد والاناشيد والاغاني التي كانت تدفع فينا الحماس والتمسك بعرى الوطنية والعروبة والتآخي، والربيع العربي الزائف الذي كاد يدمر امتنا خير شاهد على ضرورة العودة للتمسك بعروبتنا وعقيدتنا واخوتنا ونبذ كل ما يدس بيننا في فتيل الفتن والشقاق والتكتل، وقد نجحت السعودية بقيادة خادم الحرمين الراحل المرحوم الملك عبدالله بن عبدالعزيز، طيب الله ثراه، في ردع التآمر الخارجي على امتنا بتعاون مصر والسعودية في تلك المرحلة الحساسة من تاريخ المنطقة، وللتنسيق التاريخي الذي تم بين الراحل عبدالله بن عبدالعزيز والرئيس عبدالفتاح السيسي دور مهم وكبير وعظيم في اعادة الامور الى نصابها في مصر، وهي رأس الأمة العربية، والسعودية، وهي العمود الفقري للامة العربية لمواجهة ذاك التخطيط الشيطاني المتربص بنا، نعم نجحت السعودية ومصر في صد وافشال المخطط، ولابد من أن يستمر هذا التنسيق والتعاون الى ما لا نهاية للحفاظ على وحدتنا ومقدراتنا وشبابنا ومستقبلهم، فما يتم من لقاء بين اقطاب القيادات واصحاب القرار في دولنا ما هو الا لبنة جميلة تضاف الى البناء العربي العظيم، فمرحبا بخادم الحرمين الشريفين في بلده ارض الكنانة، وبوركت سواعدكم ومساعيكم لرفع رايتنا العربية وتعزيز قوتنا التي لا قيمة لها من غير هذا التكاتف والتعاون والتنسيق، خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز وفخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، نحن شعوبكم نؤيدكم وندعوا الله العلي القدير أن يسدد للخير خطاكم ويعزز جهودكم بنصر من عنده، اللهم امين يا رب العالمين.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث