جريدة الشاهد اليومية

الجمعة, 08 أبريل 2016

في القاهرة.. الجو ربيع

قضيت 5 أيام جميلة جدا في هيلتون الهضبة بشرم الشيخ مرت علي سريعة سرعة الحلم في نومة القيلولة الخاطفة فقد لقيت ما لقيت من حسن استقبال وترحيب واستمتاع بجو البحر الأحمر الممتع وكونت هناك صداقات مع اهل البلد والعاملين في هذا الفندق المضياف الذي قررت الاقامة فيه خلال زياراتي القادمة ان شاء الله فقد كانت مشورة رائعة من السيدة  هالة الشيخ وحسن استقبال من الآنسة نيفين الجمل التي رتبت معها كل الحجوزات والترتيبات وتحملت تعب المتابعة من مطار شرم الشيخ إلى الفندق في الهضبة على ساحل البحر الأحمر حفاظا على مكانة الفندق وراحتي وقد اكون مقصرا ان جازيتهن فقط بالشكر والامتنان أو المدح والثناء لانهن يستحققن اكثر من ذلك لما لقيت من زملائهن في هيلتون الهضبة ما يعجز اللسان أو القلم عن وصفه فقد كفين ووفين هالة الشيخ ونيفين الجمل وما زاد تلك الرحلة اشراقا ونجاحا هو الاتصال الكريم الذي كان من الاستاذ عماد الدفراوي مدير عام فندق هيلتون الهضبة الذي لم احظ بلقائه لوجوده خارج مصر بمهمة عمل عندما قرأ ما دونت له من ملاحظات بسيطة تخص السائح الخليجي واضافة خدمة فنجان القهوة العربية إلى قائمة الخدمات المجانية التي تقدم للسواح فوجدت منه التجاوب والقناعة الطيبة والترحيب والوعد بان تكون هناك دلة وفنجان القهوة الجنوبية الشقراء التي تسعد مدمنيها وتزيد الجلوس في بهو الفندق امام البحر متعة وجمالا خاصة ان اهل سيناء العرب يجيدون صنع هذا النوع من المكيفات العربية فلك الشكر استاذ عماد على كرمك املا اللقاء قريبا فانا متيم بهوى مصر في هذه الأيام من السنة ومعتاد على زيارتها قبل منتصف شهر ابريل ونهاية مايو من السنة ازور كلية الفنون الجميلة في الزمالك والسلام على السيدة العميدة د.صفية القباني وشرب القهوة معها في مكتبها العامر دائما ان شاء الله بالمسرات والانجاز بعد وضع رحالي في هيلتون رمسيس كما العادة لقضاء اسبوع راحة والشرب من مياه النيل وتناول خيرات مصر ونبات ارضها المبارك من النعم والرزق الوفير واتعزم عند اصدقائي الفنانين د.أحمد سامي ود.خالد السماحي والفنان علي ناصر والقيادي الناجح بأخلاقه وذوقه الرفيع الاستاذ أحمد كمال على وجبة بحرية «ماحصلتش» في مطعم لولا التاريخي للسمك بعد اخذ الشور الدافي والنزول إلى بوفيه الفندق لتناول فطور الكونتننتال المشبع تماما والمانع «للجوع» لغاية الساعة الرابعة عصرا متنقلا بنشاط بين ميدان التحرير وماسبيرو والكلية في الزمالك والسفارة الكويتية في الدقي ثم مطعم لولا في المهندسين بجوار نادي الترسانة فشكرا لك هالة الشيخ على كل شيء.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث