جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 06 أبريل 2016

يدافعون عن المسيئين للرسول الكريم

هل كان يتصور إنسان أن أحداً ما سوف يدافع عن شخص أساء للرسول الكريم نبينا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم السلام؟

هل كان يخطر في بال أحد، أن تتحول أصوات بعض المسلمين إلى مناصرة من يتهجم على نبي الرحمة والعدالة والمساواة ومكارم الأخلاق؟

لقد حدث ذلك بالفعل، وهاهم البعض يدافع عن تلك المعلمة التي أساءت إلى رسول الله محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم.

وإنني أتساءل: ماذا يريد هؤلاء من الوقوف مع المسيء إلى الرسول الكريم؟

هل يريدون شهرة إعلامية من وراء هذا التصرف المرفوض دينياً وأخلاقياً وإنسانياً؟

أم هل يريدون تشويه الدين الإسلامي، والإساءة للعقيدة السمحاء التي اختارها الله تعالى منهاجاً لبني البشر؟

ولماذا هذا الصمت الإعلامي إزاء هذه الجريمة التي تعد من أبشع وأشنع الجرائم، لأنها تتعلق بالتعدي على رسول الإنسانية والسلام؟

ولا يسعني هنا إلا تقديم الشكر لأولئك المحامين الذين رفعوا قضايا ضد تلك المسيئة للرسول الكريم، ونأمل أن تنال جزاءها العادل، لتكون عبرة ودرساً لكل من يريد التطاول على الإسلام، أو يسيء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأن تصدر عقوبات رادعة ضد كل من يحتقر الأديان، أو يتمادى في أقواله ضد أركان الإسلام ومبادئه وعقيدته.

إنه عصر الفتن والنفاق، فلنكن يداً واحدة لحماية ديننا الحنيف من هؤلاء الذين يريدون تشويه صفحاته البيضاء.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث