جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 04 أبريل 2016

كل الشكر لرجال الداخلية

لو رجعنا قليلا إلى صفحات التاريخ حتى يومنا هذا لأصبح لدينا يقين بأن هذه الارض «محفوظة من رب العالمين» وهذا يرجع أولاً لوجود النية الصافية للشعب الكويتي, ثانياً لأهلها الطيبين اصحاب الأيادي البيضاء فسرعان ما تزول الكوارث والمحن، ولا ننكر أننا محسودون ومستهدفون سياسياً وأمنياً وثقافياً واقتصادياً إلى أن وصلنا رياضيا.

مستهدفون لأن هناك من لا يريد لنا الخير, مستهدفون في وحدتنا مستهدفون في حدودنا, مستهدفون في شبابنا, مستهدفون في كثيرمن  الامور إلى ان وصلنا كذلك إلى مساجدنا.

وهذا يتطلب منا الحرص كشعب وحكومة ومجلس على أن نتصدى لكل من يحاول زعزعة أمننا داخلياً وخارجياً فعندما, شعرنا بالخطر سابقاً منحنا كأعضاء مجلس أمة وزارة الداخلية كل الامكانيات التي تساهم في الحد من الجريمة, وها نحن الآن نقطف ثمار هذا الجهد وهذا الحرص بعد وجود احصائيات تبين انخفاض معدل الجريمة إلى ٪9 مما كان عليه في السابق ومع هذا ما زلنا نطمح للمزيد.

بدأنا حقيقة نلاحظ الجهود التي يبذلها رجال الأمن سواء تواجدهم في الشوارع أو نقاط التفتيش, أو المجمعات التجارية أو سرعة التواجد والحرص منهم على تطبيق القوانين وتأمين حدودنا البرية والجوية والبحرية فكل الشكر لأبنائنا المخلصين في جميع قطاعات وزارة الداخلية.

ولو حرص كل منا على ان يصبح خفيراً في بيته, في مؤسسته, في عمله, في قطاعه, في وزارته في هيئته, في منطقته, في وطنه لاستطعنا أن ندفن الفساد ولاستطعنا أن نردع كل من تسول له نفسه التعدي على أمننا ولاستطعنا أن نكون في مقدمة الدول، فإن كنا نريد ذلك فلنبدأ من هذه اللحظة.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث