جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 28 مارس 2016

ذكر الله طريق النجاة

قال تعالي «فاذكروني أذكركم واشكروا لي ولا تكفرون»   صدق الله العظيم

وهذا توجيه منه سبحانه بالدوام على ذكر الله تعالى، ويكون الذكر بلسان حالك ومقالك، فاذا ذكرته جلّ شأنه وتقدست أسماؤه في ملأ ذكرك في ملأ خير منه، بل على قدر ذكرك له في حياتك يكون ذكره لك جل جلاله بعد وفاتك فكم من أحياء بين الناس أموات وكم من أموات تحت الأرض أحياء، أحياء بعلمهم الذي خلفوه وصدقة جارية وبولد صالح علموه وأدبوه،وأما من «نسوا الله فنسيهم» ومن «نسوا الله فأنساهم أنفسهم» فقد خلت قلوبهم من ذكره فكان الجزاء من جنس العمل وكان أمرهم فرطا.

خلقنا لعبادته فذهبنا بعيدا عن الغاية..وألزمنا أنفسنا وأوقاتنا بما لم يلزمنا الله به ومنحنا أوقاتنا بما لا نفع به وجعلنا غايتنا رضا المخلوق فنسيك الخالق بنسيانك للعمل عدلا منه وبنسيان ذكرك بعد موتك والترحم عليك.

ليكن لك في كل يوم عمل جديد يزيدك قربا لله، لا تحقر من المعروف شيئاً فدخول الجنان بعد رحمة الله ليس بحجم العمل والاموال المنفقة فقط بل بمقدار ما وقر في قلب هذا العبد من إخلاص وصدق وإن تصدق بشق تمرة.

ليكن لك ولي أهداف تقربنا إلى حب الله وليطمئن قلبك فالطريق إلى مرضاة الله يسير إذا ما صدق العبد وأخلص النية لله ففي الحديث «من أتاني يمشي أتيته هروله».

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث