جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 23 مارس 2016

شوارع المنقف تقف

نعم هناك منطقة تسمى «المنقف» وسبب تسميتها: لأنها قاع صخرية في عرض البحر ولا تثبت فيها السفن طويلاً، وهي تقع في محافظة الاحمدي جنوب الكويت وتبلغ مساحتها 1.8 كم مربع وعلى بعد 36 كم من العاصمة مدينة الكويت.

وعلى كل حال أحببنا أن نوضح سيرتها لكي نبدأ في شرح معاناتها.

تتمتع هذه المنطقة بـ 12 مدرسة حكومية وأكثر من 6 مدارس خاصة، وأكثر من 7 حضانات، لاسيما ان اكبر سوق للأجهزة المحمولة في منطقة «المنقف» وتسمى أسواق العزيزية، وهنا نشرح لكم المعاناة والأسباب: فإن المسألة كما أرى انها إرث من إهمال الموظفين السابقين عُهد اليهم بمهمات لم يقوموا بها خير قيام، المشكلة لم تبدأ امس أو اليوم بدأت قبل عدة عقود، ولم يحسنوا التصرف مع المسيء وكل هذا لا يريدون «ان يقطعوا رزق أحد» و«همشت» المصالح العامة.

لذلك المنطقة تعاني من أمور عدة وليس للحصر بل للذكر، لا يوجد مخفر في المنطقة، ولا حدائق عامة، ولا طرق للمشاة، ولا توجد جمعية رئيسية ولا مستوصف في الوقت الحالي، ومن مشاكلها ازدحام في جميع الدوارات ومن بينها دوار يقع بين منطقة الصباحية والمنقف الذي ليس له مخارج فرعية والمصيبة العظمى والكبرى هناك مضخة ماء ومركز إطفاء في نصف المنطقة بطريق الدوار، وغير ذلك الشوارع حفريات من تناكر الماء وكل ما تم اصلاحها قامت تناكر الماء التي ينجرف منها الماء يمينا ويسارا بإتلاف التصليح ونحن على هذا الموال، فهو إتلاف وهدر المال العام بدون ناتج، لذا نريد اصلاح السبب حتى نتحاشى الأضرار، وهو إزالة مضخة الماء الى جنوب الصباحية في مقرها الذي تمت الموافقة عليه من قبل البلدية وفتح مخارج فرعية للمنطقة لكي نخفف من سبب مشاكل الازدحام، وكما قيل فإن عرف السبب بطل العجب، وغير ذلك هناك شوارع لم يتم اصلاحها ليومنا هذا.

والمنطقة تروج وتهيج من اخواننا الوافدين لكثر العمارات التجارية والاستثمارية وكل هذا ليس للمنطقة مخارج وليس في الدوار مخرج فرعي.

ونعلم أن رجال المرور وظيفتهم تنظيم السير في الشوارع، ولكن من جانب متصل التخطيط الخاطئ لبعض المداخل والمخارج التي تسبب الزحمة المرورية دون ايجاد حلول لها وتغيير مسارها في ظل تباطؤ واضح من وزارة الأشغال، أصبح رجال المرور هم في مقام وزارة الأشغال فعليكم التحرك الجاد والجذري، وأيضاً هذا الازدحام جعل رجال المطافي في حرج وتم تعطيل واجباتهم، وعلى ذلك ليسوا بعاجزين عن حلول هذه المشكلة، هل يعقل تهميش هذه المنطقة الاستراتيجية الحساسة والسكوت عنها بدون حل، مقابل نداء اللجنة التطوعية لأهالي منطقة المنقف وهم مشكورين بما يقومون به من بذل جهد جبار، ولكن كما قال الشاعر:

لقد اسمعت لو ناديت حياً

ولكن لا حياة لمن تنادي

فنحن لا نعرفهم ولم نتقابل معهم، ولكن من فعل خيراً يجازى به من الله، فنرجو من الحكومة تغيير مسار وقت العمل، فليس من المعقول أن نذهب جميعاً الى اعمالنا في وقت واحد تحت مظلة هذه الأزمة ويقابلنا جهاز البصمة.

عزيزي القارئ، عندما تنظر الى المرور تتعجب فعلاً فأنت لا تعلم هل رجل المرور وضع لأمن مستخدمي المركبات وتهيئة الظروف المناسبة للقيادة وتنظيم حركة السير؟!

فرج العجمي

فرج العجمي

يوميات

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث