جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 02 مارس 2016

دخول السابقين مجلس الأمة بإذن مسبق «الجزء الأول»

من المتعارف عليه في مجالس الأمة السابقة السماح للوزراء السابقين وأعضاء مجلس الأمة السابقين بدخول مجلس الأمة بعد إبراز هوياتهم التي تثبت أنهم وزراء سابقون أو أعضاء  في المجالس السابقة عند بوابة الدخول معززين  ومكرمين من قبل حرس المجلس  وعسكره، إلا أن الأمور قد تغيرت والظروف قد اختلفت بالمجلس الحالي،حيث صدرت الأوامر لحرس المجلس بعدم السماح  للوزراء السابقين وأعضاء مجلس الأمة السابقين بالدخول،حيث أصبح من السنن «الحميدة» والجديدة التي سنها مجلس أمة 2013 التنكر لزملائهم أعضاء مجلس الأمة السابقين وزملائهم الوزراء السابقين وعدم السماح لهم بالدخول لقاعة «عبدالله السالم» والمجلس رغم ابرازهم هوياتهم الرسمية التي تثبت أنهم وزراء سابقون أو أعضاء سابقون في مجلس الامة الكويتي إلا بعد إذن مسبق من الأمانة العامة للمجلس أو رئاسة المجلس !! وكأن الوزراء السابقين وأعضاء المجالس السابقة لم يكونوا أعضاء في هذا المجلس! وتدور حولهم الشكوك والريبة وأن تواجدهم وحضورهم للمجلس لمتابعة جلساته تشكل خطرا على الكويت وعلى المجلس وأعضائه الحاليين!

‏مجلس فعلا يسمى «مجلس السنن التعيسة» وليس «مجلس السنن الحميدة» كما يحب أن يسميه بعض المنافقين والإمعات وكما يصفه  بعض  المتعاطفين والمدافعين عن القرارات المتخبطة  لمجلس 2013 ، فقد أفقد هذا المجلس بسننه «الحميدة» وتصرفه غير المدروس ليس فقط الثقة بمواد الدستور،بل أدى إلى شرخ العلاقة الأخوية والزمالة وهز الثقة بين أعضاء المجلس الحاليين وزملائهم السابقين من وزراء وأعضاء مجلس أمة سابقين ، وأوجد حاجزا نفسيا بين الأعضاء السابقين والحاليين لغرض في نفس يعقوب!! ويعزو بعض الخبثاء سبب المنع هو لحرمان الأعضاء السابقين من التواصل مع الوزراء  وعدم السماح لهم بإنجاز بعض المعاملات الخاصة بالأعضاء السابقين واقتصار انجاز المعاملات داخل المجلس فقط على الأعضاء الحاليين!! مجلس أصبحت إدارته تهتم وتلهث  فقط وراء رضا ومصالح الأعضاء الحاليين فقط!!، ومع كامل تقديرنا واحترامنا لهم جميعا، وهم الذين لم تزد خدمتهم أكثر من٣ سنوات، وتناست أمانة المجلس وتنكرت رئاسة مجلس 2013 ومكتب المجلس  لمن خدم الكويت عشرات السنين!! لدرجة أن المجلس الحالي أعطى انطباعا للمتعاملين معه وللجميع بأنه مجلس ناكر لجهود أعضائه من الوزراء والأعضاء السابقين وغير مقدر لدورهم في خدمة و تقدم الكويت وتطورها خلال نصف قرن مقابل تحقيق بعض المصالح المؤقتة والضيقة والمتحيزة للمجلس الحالي !

ادارة مجلس الأمة الجديدة «بسنتها الحميدة» تريدنا أن نكفر بالديمقراطية ونكره «بيت الأمة» وتريد أن تفرض سياجا وحاجزا مانعا بين رجالات الكويت  المخلصين وقاعة «عبد الله السالم»! ولا يريدون تبسيط إجراءات دخول من سبقهم من وزراء وأعضاء مجلس أمة سابقين لبيت الأمة!! يالها من سنَن ضالة ورؤية عمياء وتوجه منحرف!!

لذا  أتمنى من خلال هذا المقال وباستخدام الأساليب الودية والأخوية والطرق السلمية والقنوات الدستورية وبتدخل أهل الحكمة والرأي بأن نوفق في الحد من بعض الممارسات الإدارية الغريبة التي تسيء لسمعة وشموخ مجلس الأمة الكويتي!!وذلك لقناعتي التامة و لإيماني الشديد بأن مجلس الأمة هو «بيت الشعب» ولا نرضى أن يكون حكرا لأحد أو على أحد أو بأن يصبغ بأي لون أو توجه سواء كان عائلياً أو حزبياً أو قبلياً أو طائفياً بغيضاً.

وفي الجزء الثاني من هذا المقال سأتطرق لبعض التبريرات والأعذار  التي يسوقها بعض المدافعين  عن معسكر «مجلس السنن الحميدة» مجلس 2013!!

ودمتم سالمين

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث