جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 02 مارس 2016

صناعة كرة القدم

في ظل ركود الاقتصاد العالمي، وفي ظل نزول أسعار النفط والتوجه العالمي القوي للبحث عن بدائل النفط من الطاقة البديلة، والتوجس خيفةً بأغلب الدول النفطية عن وجود بديل ناجح للنفط على غرار الفحم قبل مئة سنة عندما كان سيد الطاقة والمشغل الأول للمصانع والقطارات والسفن البخارية.. الخ، اتجهت دول عدة مثل الإمارات إلى بناء اقتصاد بديل عن النفط وسيحتفلون بتصدير آخر دفعة من النفط ليصبح بعدها شيئاً من الماضي.

والتنويع بمصادر الدخل أمان لاقتصاد الدولة في ظل تذبذب وترنح اقتصادات أعظم الدول مثل أميركا وروسيا والصين،

وسأتكلم عن جزئية قد نستطيع تنميتها وتستقطب عدداً كبيراً من الشباب والعوائل في ظل انتشار قوي لها وهي صناعة كرة القدم، فهي اللعبة الوحيدة التي تستقطب أكبر عدد من الجماهير والمشجعين ويهتم الإعلام بها بشكل جنوني.

لذلك يجب تفعيل صناعة كرة القدم بشكل مدروس والبعد عن تفكير الستينيات والسبعينيات عندما كانت تمارس كهواة وكنشاط رياضي، والبعد عن مفهوم الطمباخية، فهي توفر فرص عمل جيدة لأبناء الشعب كلاعبين وجهاز اداري وجهاز فني ومسوقين للنادي ومنتجاته من تيشرتات وأعلام وشعارات تحمل شعار النادي.

ولنا أسوة حسنة بشركة «شوووت» بالتسعينيات عندما أجبرت الجماهير على الخروج من مخادعها وملء المدرجات وبدأت تتهافت على مباريات الأندية غير الجماهيرية.

فكرة القدم الآن صناعة بمعنى الكلمة فبالامكان تحريك الإعلام تجاهها مما يولد حركة جماهيرية للاعلانات التجارية خاصة قبل وبين أشواط المباراة. وكذلك الرعايات الخاصة للأندية والبرامج الرياضية فهي تبدأ بتحريك الصناعة الكروية والأموال المنصبة عليها.

ولا ننسى قطاع السياحة ان تعاون مع قطاع الرياضة - مثل هلا فبراير - بقيامه باستقطاب نجوم عالميين وأندية ومباريات ودية مع منتخبات كبيرة فستنجح الرياضة والسياحة معاً في آنٍ واحد.

ويكفي أن الشباب والأطفال يتم الهاؤهم بشيء مفيد كالرياضة، حيث بالامكان محاربة الظواهر السلبية مثل التدخين والمخدرات بالاقتداء بنجوم الكرة عن طريق إعلانات مفيدة.


• نكشة:

خالص العزاء للشعب الكويتي ولأسرة الشهيد العسكري السعودي الذي قتل على يد داعشي بعد ان ابتلينا بهذه الحركة وبزمرة مغسولة أمخاخهم هدفهم اراقة الدماء دون دليل شرعي واحد.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث