جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 28 فبراير 2016

في عشق الكويت

جميلة هي الفرحة والأجمل عندما تمتزج هذه الفرحة بمشاعر الفخر في مناسبة وطنية استثنائية كهلا فبراير والتي نجدد فيها سنويا حبنا واعتزازنا بوطننا الغالي.

هلا فبراير هذا الكرنفال الساحر الذي تتجلى فيه كل مشاعر الحب والإنسانية ليس لأبناء الوطن فحسب ولكن يشاركهم اخوانهم الوافدون من كل الجنسيات معبرين عن أسمى المعاني التي يمكن أن يشاركها إنسان مع أخيه وهذا غاية الكرم والتقوى والمقصد الإلهي من أي تجمع بشري وهو التعارف بين الشعوب بمختلف أشكالهم وأجناسهم وألسنتهم لأن مشاعر البهجة والسعادة تذيب الفوارق وتحدث الألفة وتجلب الرحمات والبركات.

هلا فبراير وهذا الطقس البديع وكأن الطبيعة أبت أن يأتي الربيع إلا بتحرير كامل الأرض لتتفتح من جديد أزهار الحرية بعد أن تجمدت عروق المحتل في شتاء ظلمه وبغيه لتشرق علينا شمس العدل بدفء الوطن وما أجمله من دفء لا يشعر به إلا من استنشق عطر الأصالة وعشق تراب الكويت. هلا فبراير هذا العرس الوطني الذي تتزين فيه الكويت بأعلامها على المباني والسيارات وفي أيدي الكبار والصغار لا تفرق بين جموعهم، الكل يفرح ويهنئ ويبارك في أجواء مفعمة بالسرور والابتسام يشاركهم اخواننا من رجال الأمن ودورهم العظيم كالعادة في حفظ الأمن والانضباط بدون اجراءات وقيود تعكر صفو هذه الأجواء وهي تعبر عن ثقافتهم ووعيهم بأصالة الكويتي في أصعب لحظات المسؤولية.

هلا فبراير الذي أصبح مناسبة إنسانية وتجربة حضارية ثقافية لها حضورها الطاغي  ينقلها الوافد إلى بلده تحكي تفاصيل الكفاح السلمي لشعب احتضن شعوب الأرض، شعب يستحق أن يفرح وأن يحيا بإرادة قوية.

هنيئا لنا هذه النعم وهذا الوطن وهذا التقدير للكويت كمركز إنساني ولقائدها الوالد أمير الإنسانية بارك الله لنا في عمره وولي عهده الأمين وجعل أيامنا مليئة بالفرح والفخر واليقظة لرفعة هذا الوطن العزيز.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث