الأحد, 28 فبراير 2016

في عيدك يحلو كل شيء

في عيدك تحلو الكتابة..

إنه العيد الوطني وعيد التحرير... يتكوّن خليط عجيب من المشاعر الجيّاشة نحو الوطن.  مشاعر الحب والولاء فعّالة على مدار العام، ولكنها في هذه الفترة تنشط وتتيقظ بقوة.

إلهي احرس بلادنا بعينك التي لا تنام واحفظها بركنك الذي لا يرام. 

في خضم التذمر والتندّر على الحال، نعاهدك، نحن المخلصين من أبنائك، بالحب والعطاء أبدا ما بقينا.  لن تثنينا أسعار النفظ الهاوية، ولن توقفنا سرقات العصر، ولن يحني قامتنا الفسدة والمفسدون. 

دعهم يسرقون وينهبون؛ فهنالك دوما مجهولون يبذلون دون مقابل، ويتوسلون إلى الله بالدعاء أن يحفظ هذا البلد آمنا، يظلل على شعبه حتى وإن كان هناك منهم مَن لا يكلّ ولا يملّ مِن طعنه في الخاصرة.

سنظل دومًا نتغنى بحبك يا وطن، ونبقى أبدا نعمل حتى تظل الشعلة متّقدة لا يخبو نورها.  نعاهدك يا وطن بأن نكون دوما تحت راية آل الصباح الكرام فهم حصننا الحصين لدرء الفتن في زمن تكاثرت فيه الفتن والمحن.

هنيئا للكويت بأيامها الجميلة وبأعيادها.  هنيئا لأبينا حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد أمير الإنسانية، حفظه الله ورعاه، قائدا وربانًا للسفينة في هذه الأنواء.  هنيئًا لولي عهده الأمين عضيده سمو الشيخ نواف الأحمد.  هنيئا لشعب الكويت الأصيل الذي يحبها ويفديها في رخائها وفي تقشّفها. 

سلمت يا وطن ودامت رايتك خفاقة في العُلا.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث